تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

Loader

ختان الإناث فى مصر

.

الحقائق الرئيسية

يشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية الممارسات التي تنطوي على إتلاف تلك الأعضاء أو إلحاق أضرار بها عن قصد وبدواع لا تستهدف العلاج.لا تعود هذه الممارسة بأيّة منافع صحية على الفتيات والنساء.يمكن أن تتسبّب هذه الممارسة في وقوع نزف حاد ومشاكل عند التبوّل وتتسبّب، لاحقاً، في ظهور كيسات وعداوى والإصابة بالعقم وبمضاعفات عند الولادة وفي وفاة الولدان.هناك، في جميع أنحاء العالم، نحو 125 مليون امرأة ممّن يتعايشن حالياً مع آثار تشويه أعضائهن التناسلية في 29 بلداً في افريقيا والشرق الأوسط حيث يتركز تشويه الأعضاء التناسلية (1).تُجرى هذه الممارسة، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة.يشكّل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية.ويشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئي أو تام، أو إلحاق إصابات أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.وكثيراً ما تضطلع بهذه الممارسة خاتنات تقليديات يؤدين، في غالب الأحيان، أدواراً أساسية في المجتمعات المحلية، مثل توفير خدمات القبالة للنساء. غير أنّه يتم، بشكل متزايد، إجراء ما يزيد على 18% من مجموع عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية.وقد بات من المسلّم به أنّ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكّل انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية. وتعكس هذه الممارسة العميقة الجذور عدم المساواة بين الجنسين، وتشكّل شكلاً وخيماً من أشكال التمييز ضد المرأة. ويتم إجراؤها على قاصرات في جميع الحالات تقريباً، وهي تشكّل بالتالي انتهاكاً لحقوق الطفل. كما تنتهك هذه الممارسة حقوق الفرد في الصحة والأمن والسلامة الجسدية والحق في السلامة من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في العيش عندما تؤدي هذه الممارسة إلى الوفاة..

ينقسم تشوية الاعضاء التناسلية الى اربعة انواع

1- قطع البظر: استئصال البظر جزئياً أو كلياً (والبظر هو جزء حسّاس وناعظ من الأعضاء التناسلية الأنثوية) والقيام، في حالات نادرة، باستئصال القلفة (وهي الطيّة الجلدية التي تحيط بالبظر).

2- الاستئصال: استئصال البظر والشفرين الصغيرين جزئياً أو كلياً، مع استئصال الشفرين الكبيرين (وهما "الشفتان" المحيطتان بالمهبل).

3- الختان التخييطي: تضييق الفوهة المهبلية بوضع سداد غطائي. ويتم تشكيل السداد بقطع الشفرين الداخليين، أو الخارجيين أحياناً، ووضعهما في موضع آخر، مع استئصال البظر أو عدم استئصاله.

4- الممارسات الأخرى: جميع الممارسات الأخرى التي تُجرى على الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع غير طبية، مثل وخز تلك الأعضاء وثقبها وشقّها وحكّها وكيّها..

ممارسة لا فائدة منها ولا تجلب إلاّ الأذى

تشويه الأعضاء التناسلية لا يعود بأيّة منافع تُذكر، بل إنّه يلحق أضراراً بالفتيات والنساء من جوانب عديدة. فتلك الممارسة تنطوي على استئصال نسيج تناسلي أنثوي سوي وعادي وإلحاق ضرر به، كما أنّها تعرقل الوظائف الطبيعية لأجسام الفتيات والنساء.ومن المضاعفات التي قد تظهر فوراً بعد إجراء تلك الممارسة الإصابة بآلام مبرّحة، وصدمة، ونزف أو إنتان (عدوى بكتيرية)، واحتباس البول، وظهور تقرّحات مفتوحة في الموضع التناسلي، والتعرّض لإصابات في النسيج التناسلي المجاور.

وقد تشمل الآثار الطويلة الأجل ما يلي:

التعرّض، بشكل متكرّر، لأنواع العدوى التي تصيب المثانة والسبيل البولي؛

الإصابة بكيسات؛

الإصابة بالعقم؛

زيادة مخاطر التعرّض لمضاعفات أثناء الولادة ومخاطر وفاة الولدان؛

الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية في مراحل لاحقة. فلا بدّ، مثلاً، من فتح الفوهة المهبلية التي تم سدّها أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) لتمكين المرأة من ممارسة الاتصال الجنسي أو الولادة. ويتم، في بعض الأحيان، سدّها عدة مرّات، بما في ذلك بعد الولادة، وبالتالي تضطر المرأة إلى الخضوع لعمليات سدّ وفتح متكرّرة ممّا يزيد من احتمال تعرّضها، بشكل متكرّر، لمخاطر فورية وطويلة الأجل على حد سواء.

من هم الأشخاص المعرّضون لمخاطر هذه الممارسات؟

تُجرى هذه الممارسات، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة، وتُجرى، في بعض الأحيان، على نساء بالغات. وهناك نحو ثلاثة ملايين فتاة ممّن يواجهن مخاطر تشويه أعضائهم التناسلية كل عام في أفريقيا.وهناك 125 مليون امرأة وفتاة ممّن يتعايشن حالياً مع تشويه أعضائهن التناسلية في 29 بلداً في افريقيا والشرق الأوسط حيث يتركز تشوية الأعضاء التناسلية .والجدير بالذكر أنّ هذه الممارسة شائعة، بالدرجة الأولى، في المناطق الغربية والشرقية والشمالية الشرقية من القارة الأفريقية، وفي بعض البلدان الآسيوية وبلدان الشرق الأوسط، وفي أوساط بعض المهاجرين من هذه المناطق.

الأسباب الثقافية والدينية والاجتماعية

تنطوي الأسباب الكامنة وراء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على مجموعة من العوامل الثقافية والدينية والاجتماعية السائدة داخل الأسر والمجتمعات المحلية.عندما يكون تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أحد الأعراف الاجتماعية تصبح الضغوط الاجتماعية للتقيّد بما يفعله الآخرون أو ما ألفوا فعله من الحوافز القوية لتأبيد هذه الممارسة.كثيراً ما يُنظر إلى تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كإحدى الممارسات الضرورية لتنشئة الفتاة بطرق سليمة، وأحد السُبل لإعدادها لمرحلة البلوغ والزواج.كثيراً ما يجري تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع المعتقدات التي تحدّد السلوكيات الجنسية السليمة وتربط بين هذه الممارسة وبين العذرية السابقة للزواج والإخلاص بين الزوجين. ويرى البعض أنّ هذه الممارسة تحدّ من شهوة المرأة وتساعدها على مقاومة العلاقات الجنسية "غير الشرعية". فمن المتوقع، عندما يتم سدّ الفوهة المهبلية أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) مثلاً، أن يسهم الخوف من الألم المرتبط بعملية فتحها أو الخوف من علم الغير بتلك العملية، في حثّ النساء اللائي خضعن لهذا النوع من أنواع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على تجنّب الاتصال الجنسي "غير الشرعي".يميل البعض إلى الربط بين تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وبين المُثل الثقافية العليا للأنوثة والتواضع، التي تشمل المفهوم القائل بأنّ الفتيات يصبحن "طاهرات" و"جميلات" بعد أن تُستأصل من أجسادهن أجزاء تُعتبر "ذكرية" أو "ناجسة".على الرغم من عدم وجود أحكام دينية تدعو إلى اتّباع هذه الممارسة، فإنّ من يمارسونها يعتقدون، في كثير من الأحيان، أنّ لها أسساً دينية.يتخذ القادة الدينيون مواقف متباينة بخصوص تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية: فبعضهم يشجعها وبعضهم يرى أنّ لا علاقة لها بالدين والبعض الآخر يسهم في المساعي الرامية إلى التخلّص منها.يمكن لهياكل السلطة والنفوذ المحلية، مثل القادة المجتمعيين والقادة الدينيين والخاتنات وحتى بعض العاملين الطبيين، الإسهام في وقف هذه الممارسة.يُعتبر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، في معظم المجتمعات التي تمارسه، من التقاليد الاجتماعية، ويُستخدم ذلك كمبرّر للاستمرار فيه.ميل بعض المجتمعات إلى اعتماد هذه الممارسة في الآونة الأخيرة ناجم عن تقليد الأعراف المتبّعة في المجتمعات المجاورة. وقد يبدأ اتّباع هذه الممارسة، أحياناً، ضمن حركة واسعة لإحياء الإرث الديني أو التقليدي.من الملاحظ، في بعض المجتمعات، نزوع مجموعات جديدة على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية عندما يرحلون إلى مناطق يتبّع سكانها هذه الممارسة.

الاستجابة الدولية لمناهضة ختان الإناث

في كانون الأول/ ديسمبر 2012، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بشأن القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.

وفي عام 2010، نشرت منظمة الصحة العالمية "استراتيجية عالمية لوقف إجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية" وذلك بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الرئيسية الأخرى والمنظمات الدولية.

في عام 2008 أصدرت المنظمة بالتعاون مع 9 شركاء آخرين من الأمم المتحدة بيانا جديدا بشأن القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث لدعم زيادة الدعوة للتخلي عن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. ويقدم بيان عام 2008 البينات التي تم جمعها على مدى العقد الماضي بشأن هذه الممارسة. وهو يسلط الضوء على الاعتراف المتزايد بحقوق الإنسان، والأبعاد القانونية للمشكلة، ويقدم بيانات على وتيرة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث ونطاقها. وهو يلخص أيضا البحوث المجراة عن سبب استمرار هذه الظاهرة وكيفية وضع حد لها، وأثارها الضارة على صحة النساء والفتيات والأطفال حديثي الولادة.

في عام 1997 أصدرت منظمة الصحة العالمية بياناً مشتركاً مع اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وتم، في شباط/فبراير 2008، إصدار بيان جديد حظي بدعم أوسع من قبل هيئات الأمم المتحدة لدعم المزيد من أنشطة الدعوة الرامية إلى التخلّي عن تلك الممارسة.

وقد تم، منذ عام 1997، بذل جهود جبارة لمواجهة ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وذلك بإجراء البحوث اللازمة والعمل داخل المجتمعات المحلية وإدخال تغييرات على السياسات العامة. ومن أشكال التقدم المحرز على الصعيدين الدولي والمحلي ما يلي:

مشاركة دولية أوسع من أجل وقف ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية؛إنشاء هيئات رصد دولية وإصدار قرارات تدين هذه الممارسة؛الأُطر القانونية المنقحة والدعم السياسي المتنامي من أجل وضع حد لظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (يشمل ذلك صدور قانون لمنعها في 24 بلداً أفريقياً، وفي عدة ولايات في بلدين آخرين، فضلاً عن 12 من البلدان الصناعية التي تؤوي مهاجرين ينتمون إلى بلدان لا تزال تُجرى فيها تلك الممارسة)؛ما يُلاحظ، في معظم البلدان، من انخفاض في نسبة اللجوء إلى هذه الممارسة وزيادة في عدد النساء والرجال الذين يبدون دعمهم لوقفها في المجتمعات المحلية التي ما زالت تأخذ بها.وتبيّن البحوث إمكانية التخلّص من هذه الظاهرة بسرعة إذا ما قرّرت المجتمعات التي تمارسها التخلّي عنها بشكل نهائي.

استجابة منظمة الصحة العالمية لمناهضة ختان الإناث

في عام 2008، اعتمدت جمعية الصحة العالمية قراراً (ج ص ع61-16) بشأن التخلّص من ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، علماً بأنّ ذلك القرار يؤكّد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة في جميع القطاعات- الصحة والتعليم والمالية والعدالة وشؤون المرأة.تركّز الجهود الرامية إلى التخلّص من ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على ما يلي:تعزيز استجابة القطاع الصحي: وضع المبادئ التوجيهية والتدريب والسياسات لضمان تقديم المهنيين الصحيين للرعاية والمشورة الطبية للفتيات والنساء المتعايشات مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناثبناء البينات: توليد المعارف حول أسباب هذه الممارسة وعواقبها، وكيفية القضاء عليها، وكيفية رعاية النساء اللاتي تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث؛زيادة الدعوة: إعداد المنشورات تطوير أدوات الدعوة للجهود الدولية والإقليمية والمحلية الرامية للقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث خلال جيل واحدويساور منظمة الصحة العالمية قلق بوجه خاص إزاء نزوع العاملين الطبيين المدرّبين، بشكل متزايد، إلى إجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وعليه تدعو المنظمة العاملين الصحيين، بقوة، على الابتعاد عن تلك الممارسة.

1. UNICEF. Female Genital Mutilation/Cutting: a statistical overview and exploration of the dynamics of change, 2013.

شائعات حول ختان الإناث والرد عليها

:- يدعى البعض أن هذه الأعضاء تفرز إفرازات ذات رائحة كريهة، لذلك فالبنت غير المختنة تكون غير نظيفة أما المختنة فتكون نظيفة دائماً، كما يشيع البعض بأن الختان هو نوع من النظافة مثله مثل قص الأظافر عندما تطول؟
ج:- إن الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة يوجد بها أنواع مختلفة من الغدد التى تفرز إفرازات لها فوائد متنوعة مثل : حماية الجلد وترطيبه ومنع تشققه وحمايته من الميكروبات، وترطيب فتحة المهبل لتسهيل عملية الجماع... وهذه الإفرازات لها رائحة مميزة لكنها ليست كريهة. إن إفرازات الغدد تنتشر فى كل جسم الإنسان الرجل والمرأة، فعلى سبيل المثال تتراكم الإفرازات المخاطية فى أنف الإنسان وتنمو عليها الميكروبات، ويتراكم الصماغ فى قناة الأذن الخارجية. فهل يمكن أن نقطع الأنف أو الأذن لأن بها إفرازات مخاطية أو صمغية لنتخلص من هذه الإفرازات!!! بكل تأكيد لا...
فلماذا إذا نقوم بقطع الأعضاء التناسلية للمرأة حتى نخلصها من الإفرازات!!! أما الكلام عن النظافة والرائحة، فالرائحة الكريهة لا تأتى من هذه الإفرازات بل من عدم النظافة والاغتسال الدائم بالماء لهذه الأعضاء فتتراكم الأوساخ والميكروبات، لذلك تصدر منها الروائح الكريهة.أما الأجزاء التى تقص أو تقطع من جسم الإنسان هى الأجزاء الميتة غير الحية وليست الأجزاء الحية، فعلى سبيل المثال ما يطول من الأظافر أو من الشعر هى أجزاء ميتة لذلك عندما تقص لا تؤلم الإنسان ولا تنزف دماً، أما منبت الشعر والأظافر فهى مناطق حية لا يمكن أن نقترب منها بالقطع. لذلك فلا يمكن تشبيه قص الأظافر أو الجلد الميت أو الشعر بالختان لأن ما يقطع فى الختان ليست أجزاء ميتة بل حية لذلك تؤلم وتنزف دماً وتترك جرحاً مدى الحياة.أما عضو من أعضاء الجسم (القدم مثلاً) إذا لم ينظف جيداً باستمرار بالماء والصابون، سوف يصبح قذراً ومعرضاً للالتهابات.لنظافة أعضاء التأنيث سواء للمختنة أو غير المختنة يجب الحرص على الاستحمام دورياً وتشطيف هذه المناطق، وتغيير الملابس الداخلية يومياً وغسلها جيداً والنظافة الصحية بعد استخدام دورة المياه
.س:- تشيع الدايات وممارسى ختان الإناث أن هذه الأعضاء وتحديداً البظر إذا لم يستاصل يكبر إلى أن يصبح فى حجم وطول العضو الذكرى، فهل حقا تصبح الفتاة الغير مختنة مثل الذكر؟
ج:- هذا الكلام غير صحيح علمياً، بل إننا نستطيع أن نقول عنه أنه خرافة وفكرة متوارثة، لكن ليس لها أى أساس علمى وذلك لأن كل عضو فى جسم الإنسان يكبر إلى أن يصل إلى حد معين ثم يقف عند هذا الحد ولا يمكن أن يتجاوزه، فعلى سبيل المثال عندما يكبر الأنف أو الأذن مع نمو الطفل فإنها تكبر بنسبة معينة وإلى حد معين يتناسب مع نمو الجسم كله، ولم نسمع أبداً عن أى إنسان كبرت أنفه أو أذنه وتدلت من جسمه، أو صارت فى طول زلومة أو أذن الفيل. ولم يسجل فى أى مرجع طبى ولم نسمع أبداً عن أى امرأة فى أى منطقة فى العالم أو فى مصر كبر بظرها بدون حدود حتى وصل إلى حجم قضيب الرجل لأنها لم تختن.
والحقيقة العلمية تقول أن البظر عضو حساس يتكون من نسيج إسفنجى وله رأس ناعمة وهو يشابه العضو الذكرى (القضيب) فى الشكل الخارجى، إلا أنه أقل منه فى الحجم بكثير ويبلغ طوله عند اكتمال بلوغ الفتاة حوالى 1.5 سم وقطره نصف سنتيمتر، وهو ينتصب أثناء المعاشرة الجنسية لكن لا يكون انتصابه مثل قضيب الرجل، بل يزداد حجمه قليلاً حوالى 20%، ولا يتصلب بل يظل محتفظاً بطراوته، وتتركز فيه كريات الإحساس الجنسى وخاصة رأس البظر، لذلك فإن له دور أساسى فى استقبال اللذة، وفى تفاعل باقى الأعضاء التناسلية عند المرأة وفى إحداث لذة الارتواء، وغيابه يؤثر على حدوثها بدرجة كبيرة.والبظر لا يسبب أى مضايقة للزوج عند المعاشرة الجنسية لأنه كما أوضحنا سابقا عضو صغير حتى عند الانتصاب ولا يتصلب بل يظل محتفظا بطراوته، وعلى عكس ما هو معتقد فإن ملمسه يزيد استمتاع الزوج.ولأن البظر عضو حساس جداً وغنى بأوعية دموية وألياف عصبية، فعند قطعه يحدث منه نزيف وألم شديد، ويتم التئامه بنسيج متليف له كثير من الأضرار.
س:- إننا معكم فى رفض الختان بالطريقة التى يتم بها حاليا، ولكن ما ندعو إليه هو مثل ختان الذكور تماماً أى قطع غلفة البظر فقط دون المساس بالبظر نفسه؟
ج:- نظراً لاختلاف الطبيعة التشريحية بين كل من العضو الذكرى (القضيب) والبظر عند الإناث، وأيضاً الفرق فى حجم كل منهما، فإنه خلال عملية ختان الذكور يمكننا بسهولة فصل الغلفة عن رأس القضيب، بينما يؤكد أساتذة أمراض النساء والتوليد والجراحة استحالة إتمام فصل الغلفة عن البظر فى الإناث دون قطع البظر نفسه.
ويؤدى قطع غلفة البظر إلى تناثر البول والإفرازات على الأعضاء التناسلية للأنثى نظراً لأن الوصف التشريحى لهذه الأعضاء يمثل غلفة البظر الامتداد العلوى للشفرين الصغيرين وعند خروج البول من الفتحة الخارجية لقناة مجرى البول فإن وجود الشفرين الصغيرين على الجانبين (شاملاً غلفة البظر فى قمتهما) يؤدى إلى دفع مسار البول إلى خارج الجسم فتحمى الأعضاء التناسلية من ملامسة البول، ويسهل بذلك تنظيف مكانه.
س:- تقول بعض الأمهات أنهن يلاحظن بروز الأعضاء التناسلية (مثل البظر والشفرين الصغيرين) لدى بناتهن الصغيرات، فهل صحيح تحتاج هؤلاء البنات للختان؟
بالقطع لا، وليست هناك أى فتاة تحتاج للختان، لكن ما قد نلاحظه من بروز فى الأعضاء التناسلية للبنت الصغيرة هو شئ طبيعى ولا يدعو للقلق، وذلك لأنه فى مرحلة الطفولة يكون جسم الطفلة عموماً غير ممتلئ بالدهون, وبالأخص الأعضاء التناسلية الخارجية، فالشفرين الكبيرين عند البنت الصغيرة يكونان غير مكتنزين بالدهن، لذلك لا يغطيان البظر والشفرين الصغيرين تماماً، أما عند مرحلة البلوغ تترسب الدهون فى عدة أماكن فى جسم الفتاة بتأثير الهرمونات الأنثوية، تترسب الدهون عند الشفرين الكبيرين فيغطيان البظر والشفرين الصغيرين تماماً مع اكتمال البلوغ عند سن 16-18 سنة فلا تكاد ترى أى بروز ..ولذلك فإن ما قد نلاحظه فى بعض الفتيات عند سن 5 – 10 سنوات يختفى تماماً بعد مرحلة البلوغ واكتمال نمو الأعضاء الخارجية.
س:- يشاع أن عدم ختان البنت يؤدى إلى زيادة احتكاك أعضائها التناسلية الخارجية بالملابس مما يؤدى إلى استثارتها جنسياً، فهل حقا يمكن أن يحدث هذا بالفعل؟
ج:- قطعاً لا يحدث هذا بالفعل، لأن الأعصاب وكريات الإحساس التى تستقبل اللمس والموجودة فى الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة لها خاصية التأقلم والتكيف، والشعور بملمس الملابس يكون لثوان قليلة ثم لا تشعر بها بعد ذلك لأن أعصاب اللمس تتأقلم عليها ولا يمكن أن تضايقها بل تتعود عليها. إنها أفكار خرافية حول البنات والنساء أن نتصور أن إثارتهن الجنسية بمثل هذا الأمر الهين "مجرد احتكاك أجسادهن بالملابس!!!"إن أجساد الرجال أيضاً تحتوى أعصاب تستقبل اللمس فلماذا لا يثار الرجال من احتكاك أجسادهم بالملابس!!!المرأة مثل الرجل يتأقلم جسدها مع الملابس فلا يضايقها، أما الإثارة فهى موضوع معقد لا يتم بمثل هذه البساطة.
س:- تعتقد بعض الجدات أن الختان يجعل البنت تفور (أى تصل إلى مرحلة البلوغ مبكراً)، فهل هناك علاقة بين بلوغ البنات والختان؟
ج:- هذا ليس صحيحاً لأن البنت سوف تصل إلى مرحلة البلوغ سواء تم ختانها أم لا، والدليل على ذلك أن كل البنات التى لم تختن فى مصر والعالم كله قد وصلن إلى مرحلة البلوغ الكامل، لأن البلوغ هو أمر طبيعى ومرحلة من مراحل النمو عند أى فتاة، وعند هذه المرحلة تقوم غدة تسمى الغدة النخامية بتنشيط المبايض لإفراز هرمونات الأنوثة (هرمون الاستروجين)، وبذلك يبدأ جسد الفتاة فى النمو ليتحول من جسد طفلة إلى جسد أنثى، وتأتى الدورة الشهرية للفتاة ويكون ذلك فى السن ما بين 11 إلى 15 سنة. وحسب الصحة الجسدية للفتاة والصفات الوراثية المنقولة لها من عائلتها يتحدد سن البلوغ. أما لماذا يربط الناس بين بلوغ الفتاة والختان، لأنه عادة يتم ختان البنت فى السن ما بين 8 إلى 13 سنة، وهو السن الذى يبدأ فيه البلوغ، فالأمر محض مصادفة بين السن الذى يتم فيه الختان وسن البلوغ.المختنات وغير المختنات على حد سواء يصلن للبلوغ عند نضوج المبيضين، ومعنى هذا أن الختان لن يسرع بتكبير هذا البلوغ ولو يوماً واحداً.

 التساؤل : هل ختان الإناث من شعائر الإسلام وذلك لما ورد فيه من أحاديث نبوية شريفة؟

الرد : إن حكم الشريعة الإسلامية يؤخذ من مصادرها الأصلية المتفق عليها وهى :
القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة، والإجماع بشروطه المقررة فى علم أصول الفقه، والقياس المستوفى لشروط الصحة.فإذا أردنا أن نتعرف على حكم الشريعة الإسلامية فى مسأله ختان الإناث. فإننا نبحث فى القرآن الكريم ثم فى السنة النبوية ثم فى الإجماع ثم ننظر فى أمر مدى إمكان القياس:وقد خلا القرآن الكريم من أى نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث. وليس هناك إجماع على حكم شرعى فيه ولا قياس يمكن أن يقبل فى شأنه.أما السنة النبوية فإنها مصدر ظن المشروعية، لما ورد فى بعض مدوناتها من مرويات منسوبة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فى هذا الشأن. والحق أنه ليس فى هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعى فى مسألة بالغة الخطورة على حياة الإنسانية كهذه المسألة.ولا حجة.عند أهل العلم. فى الأحاديث التى لم يصح نقلها إذ الحجة فيما صح سنده دون سواه.

الحديث الأول
وهو أشهر الأحاديث، فيه أن امرأة، كانت تسمى "أم عطية"، وكانت تقوم بختان الإناث فى المدينة المنورة، يروى أن النبى (صلى الله عليه وسلم)، قال لها:"يا أم عطية، أشمى ولا تنهكى، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج"وهذا الحديث رواه الحاكم والبيهقى وأبو داود بألفاظ متقاربة، وكلهم رووه بأسانيد ضعيفة. كما بين ذلك الحافظ زين الدين العراقى فى تعليقه على (إحياء علوم الدين) للغزالى (1/148).وقد عقب أبو داود. والنص المروى عنده مختلف لفظه عن النص السابق. على هذا الحديث بقوله : "روى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك، بمعناه وإسناده، وليس هو بالقوى، وقد روى مرسلا، ومحمد بن حسان (راوى الحديث) مجهول، وهذا الحديث ضعيف"وعلق الإمام شمس الحق العظيم آبادى على كلام أبى داود بقوله:"ليس الحديث بالقوى لأجل الاضطراب، ولضعف الراوى وهو محمد بن حسان الكوفى..." وتبع أبا داود (فى تجهيل محمد بن حسان) أبن عدى والبيهقى، وخالفهم الحافظ عبد الغنى بن سعيد فقال:(هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين)2 وهذا الراوى (محمد بن حسان، أو محمد بن سعيد المصلوب) كذاب، قال عنه العلماء: إنه وضع أربعة آلاف حديث (أى نسبها كذبا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وقال الإمام أحمد: قتله المنصور على الزندقة (أى بسبب الزندقة) وصَلَبَه.3 وقد جمع بعض المعاصرين طرق هذا الحديث، وكلها ضعيفة لا تقوم بها حجة حتى قال العلامة الدكتور محمد لطفى الصباغ (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الرياض بالمملكة العربية السعودية) فى رسالته عن ختان الإناث:"فأنظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبى داود والعراقى، وكيف حكما عليه بالضعف، ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين".ومن قبل قال شمس الدين الحق العظيم آبادى :وحديث ختان المرأة روى من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت".4فحديث أم عطية – إذن – بكل طرقه لا خير فيه ولا حجة تستفاد منه.
الحديث الثانى
وهو ما رُوِىَ أن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال :"الختان سنة للرجال مكرمة للنساء" وقد نص الحافظ العراقى فى تعليقه على "إحياء علوم الدين" على ضعف هذا الحديث أيضاً. وسبقة إلى تضعيفه الأئمة البيهقى وأبن أبى حاتم وأبن عبد البر. وجميع طرق رواية هذا الحديث تدور على، أو تلتقى عند، الحجاج بن أرطاة وهو لا يحتج به لأنه مدلس.وقد نص على ضعف هذا الحديث أيضا الحافظ أبن حجر فى كتابه "تلخيص الخبير فى تخريج أحاديث الرافعى الكبير"، ونقل قول الإمام البيهقى فيه: إنه ضعيف ومنقطع. وكذلك قول أبن عبد البر فى "التمهيد لما فى الموطأ من المعانى والأسانيد" "إنه يدور على رواية راو لا يحتج به".5وقد أورد الحافظ أبى عمر بن عبد البر فى كتابه "التمهيد لما فى الموطأ من المعانى والأسانيد" ما نصُّه: "واحتج من جعل الختان سنة بحديث أبن المليح هذا، وهو يدور على حجاج بن أرطأة" وليس ممن يُخَتُّج بما أنفرد به والذى أجمع عليه المسلمون الختان فى الرجال".6وعلى ذلك فليس فى هذا النص حجة، لأنه نص ضعيف، مرجعه إلى راو لا يحتج بروايته، فكيف يؤخذ منه حكم شرعى بأن أمراً معيناً من السنة أو من المكرمات وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعى لا يثبت إلا بدليل صحيح.ولا يُرَدُّ على ذلك بأن للحديث شاهداً أو شواهد من حديث أم عطية السابقة ذكره، فإن جميع الشواهد التى أوردها بعض من ذهب إلى صحته، معلومة بعلل قادحة فيها، مانعه من الاحتجاج بها، فلا يزداد أمر ختان الإناث إلا ضعفاً على ضعف.وعلى الفرض الجدلى أن الحديث مقبول. وهو ليس كذلك. فإنه ليس فيه تسوية بين ختان الذكور وختان الإناث فى الحكم. بل فيه التصريح بأن ختان الإناث ليس بسنة، وإنما فى مرتبة دونها (مكرمة). وكأن الإسلام. على هذا الفرض الجدلى. حين جاء وبعض العرب يختنون الإناث أراد تهذيب هذه العادة بوصف الكيفية البالغة منتهى الدقة. والرقيقة غاية الرقة بلفظ (أشمى ولا تنهكى) الذى فى الرواية الضعيفة الأولى.ثم إن بعض الفضليات نبهتنى إلى أن حديث أم عطية. سالف الذكر. يناقض آخره أوله. ففى أوله أمر بالختان وفى آخره بيان أن بقاء بعض ذلك الجزء المأمور إزالته (اسرى للوجه وأحظى عند الزوج)! فلماذا لا يبقى أصل الخلقة كما خلقها الله تعالى فتكتمل نضارة الوجه والحظوة عند الزوج؟!ولا تحتمل الروايتان، على الفرض الجدلى بصحتهما، تأويلاً سائغاً فوق هذا. ولو أراد النبى (صلى الله عليه وسلم) التسوية بين الرجال والنساء لقال :"إن الختان سنة للرجال والنساء" أو لقال: "الختان سنة" وسكت فإنه عندئذ يكون تشريعاً عاماً.وبذلك يتبين صدق مقولة الإمام ابن المنذر وهو من كبار العلماء فى الفقه والحديث فى القرن الرابع الهجرى "ليس فى الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع".7وهو ما احتج به. مقرأ له. العلامة الأستاذ الشيخ محمد رشيد رضا فى جواب سؤال نشره فى مجلة المنار.8ويقول فى ذلك الإمام الشوكانى "ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به فهو لا حجة فيه على المطلوب لأن لفظه السنة فى لسان الشارع أعم من السنة فى إصطلاح الأصوليين... ولم يقم دليل على وجوب الختان فى الرجال والمتيقن أنه سنة ... وسائر خصال الفطرة ليست واجبة" (نيل الأوطار 1/521).وقال العلامة الشيخ سيد سابق فى مؤلفه الذائع الصيت "فقه السنة" : "أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيفة لم يصح منها شئ".9 .

الحديث الثالث
رُوى هذا الحديث عن عبد الله بن عمر، وجاء فيه: خطاب لنساء الأنصار يأمرهن بالختان، وهو حديث ضعيف حيث يقول الشوكانى10 فى إسناد أبى نعيم. أحد مخرجيه. مندل ابن على وهو ضعيف. وفى إسناد ابن عدى. مصدر آخر للحديث. خالد بن عمرو القرشى وهو أضعف من مندل.

الحديث الرابع
فى السنة الصحيحة عن السيدة عائشة رضى الله عنها. مرفوعاً إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وموقوفاً على عائشة. حديث يروى بألفاظ متقاربة تفيد أنه: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل" روى هذا الحديث مالك فى الموطأ، ومسلم فى صحيحه، والترمذى وابن ماجة فى سننهما، وغيرهم من أصحاب مدونات الحديث النبوى. وموضع الشاهد هنا قوله صلى الله عليه وسلم: "الختانان" إذ فيه بموضع ختان الرجل والمرأة معاً. مما قد يراه بعض الناس حجة على مشروعية ختان النساء.وليس فى ذكر الختانين دليل من أى وجه على الأمر بختان الإناث أو مشروعيته، فإن التثنية فى اللغة العربية ترد لجمع الأمرين باسم أحدهما على سبيل التغليب، وقد ثنت العرب مستعملة اسم الأشهر من الشخصين أو الشيئين، أو الأقوى، أو الأقدر، أو الأخف نطقاً، أو الأعظم شأناً، وقد يغلبون اسم الأنثى فى هذه التسمية وقد لا يفعلون. ومن أمثلة ذلك، التى عرفها أهل العلم كافة، أنهم قالوا:العُمران (أبو بكر وعمر)، والقمران (الشمس والقمر)، والنيران (للشمس والقمر أيضا)، وليس فى القمر نور بل انعكاس نور الشمس عليه، والعشاءان (المغرب والعشاء) والظهران (الظهر والعصر)، والأسودان (للتمر والماء) وليس للماء لون أصلاً، والعرب تغلب القوى أو الأقدر فى التثنية، عادة، ولذلك قالوا للوالدين: الأبوان (وهما أب وأم)، وقد يغلبون الأعظم شأناً كما فى قوله تعالى : "وما يستوى البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج" (سورة فاطر: 12) فالأول نهر والثانى البحر الحقيقى ولكن أطلق البحران عند تثنية النهر والبحر وذلك لأن البحر أعظم شأناً من النهر. وقد يغلبون الأنثى فى هذه التثنية ومن ذلك قولهم المروتان يريدون جبلى الصفا والمروة فى مكة المكرمة. والأصفران (للذهب والحرير) وهذا تغليب للون الذهب الأصفر على الحرير والمعروف أن الحرير على ألوان لا تحصى، وكل ذلك مشهور معروف عند أهل العلم بلسان العرب.11فلفظ الختانان فى هذا الحديث الصحيح لا دلالة فيه على مشروعية ختان الإناث، حيث أنه لم يرد إلا على سبيل التثنية التى تغلب الأقوى، أى الرجل على المرأة.والحديث وارد فيما يوجب الغسل، وليس فى أمر الختان أصلاً. والحديث . بعد ذلك. مؤول عند العلماء كافة، فهم لا يوجبون الغسل بمجرد التقاء الختانين، وإنما بالإيلاج. فإذا ترك المعنى الحرفى للفظ الحديث. أى لمنطوقه. فكيف يقبل القول بمفهومه؟ !.

الحديث الخامس
أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذى والنسائى وأحمد ومالك فى الموطأ عن أبى هريرة رضى الله عنه . قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الأبط" وعن السيدة عائشة. رضى الله عنها وغيرها من الصحابة. فى خصال الفطرة أنها عشر خصال، منها قص الشارب، وإعفاء اللحية.إن هذا الحديث الصحيح لا حجة فيه على ختان الإناث، حيث أن قص الشارب وإعفاء اللحية خاص بالذكور دون الإناث، وأصل الحديث فى شان الفطرة هو ما رواه مالك فى الموطأ عن يحيى بن سعيد أن إبراهيم عليه السلام كان أول من اختن، وعلى هذا إجماع العلماء، كما نقله ابن عبد البر فى التمهيد، وقال :إنه من مؤكدات سنن المرسلين لتى لا يسع تركها فى الرجال وهو نفسه الذى أنكر صحة ختان الإناث، كما أسلفنا.فلا يجوز أن يقال إن ختان الإناث من أمور الفطرة أو من خصالها وفقاً لما جاء فى بعض الأحاديث، ذلك أن الختان الذى يعد من قبيل خصال الفطرة إنما هو ختان الذكور، وهو الذى يسمى ختاناً فى اللغة وفى إصطلاح الفقهاء، أما ختان الإناث فإنه يسمى ختاناً على سبيل المجاز وليس على سبيل الحقيقة، وإن حقيقة مسماه أنه (خفاض).ويؤكد ما سلف، من عدم مشروعية ختان الإناث، أنه لا يوجد أى دليل على أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد ختن بناته أو زوجاته، فلو كان ختان الإناث من شعائر الإسلام. أو شعاره. لكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) أول من طبقة على بناته وزوجاته.وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى. وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعى. وأن الأمر لا يعدو أن يكون عادة من العادات، ترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبى أو تهذيبها وإبطالها.

بيان مجمع البحوث حول مسئلة ختان الإناث

.

رأى العلماء والفقهاء المعاصرين فى ختان الإناث

* يقول الشيخ سيد سابق بصراحة قاطعة : الختان لا يجب على الأنثى و تركه لا يستوجب الإثم ، ولم يأت في كتاب الله و لا سنة رسوله عليه السلام ما يثبت أنه أمر لازم و كل ما جاء عن رسول الله في ذلك الأمر ضعيف لم يصح منه شئ و لا يصح الاعتماد عليه و يستشهد بقول "ابن المنذر" و هو من كبار العلماء في الفقه و الحديث :"ليس في الختان خير يرجع إليه،و لا سنة تتبع.

* كما يقول أن الواجب لا يكون واجباً إلا إذا كانت هناك آية قرآنية توجبه ، أو حديث صح سنده و مصدره أو إجماع من الأئمة ،و هذا الأمر لم يرد فيه آية و لا حديث صحيح و لم يجمع عليه العلماء ،و في الشريعة الإسلامية لا يمكن الاعتماد على شئ إلا إذا كان هناك دليل ، و الدليل منعدم في هذه الحالة ، فإذا لم يحدث الختان بالنسبة للبنت فهذا لا يُعتبر خروجاً على الشريعة و لا مخالفة لدين الله مجلة التحرير 28 /10 / 1958.

* يُعلن فضيلة الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى - شيخ الجامع الأزهر رأيه في قضية ختان الإناث قائلاً : "الذي نراه بعد استعرضنا أراء بعض العلماء القدامى و المعاصرين في مسألة الختان أنها سُنة واجبة بالنسبة للذكور لوجود النصوص الصحيحة التي تحث على ذلك ،أما بالنسبة للإناث فلا يوجد نص شرعي صحيح يحتج به على ختانهن ، و الذي أراه أنه عادة انتشرت في مصر من جيل إلى آخر ، و توشك أن تنقرض و تزول بين كافة الطبقات و لاسيما طبقة المثقفين و من الأدلة على أنها عادة و لا يوجد نص شرعي صحيح يدعو إليها ، أننا نجد معظم الدول الإسلامية الزاخرة بالفقهاء قد تركت عادة ختان النساء ،لذلك فإني أرى أن الكلمة الفاصلة في مسألة ختان الإناث مردها إلى الأطباء فإن قالوا في إجرائها ضرراً تركناها لأنهم أهل الذكر في ذلك.

* و رأى الإمام الأكبر فضيلة الشيخ محمود شلتوت في كتابه (الفتاوى) "إن ختان الأنثى ليس لدينا ما يدعو إليه و إلى تحتمه لا شرعاً و لا خُلقاً و لا طباً".

* كما يقول في كتابه أن عملية الختان عملية قديمة عرفها كثير من الناس منذ فجر التاريخ و استمروا عليها حتى جاء الإسلام - اختتنوا و ختنوا (ذكوراً و إناثاً ) في ظله غير أننا لا نعرف بالتحديد أكان مصدرها لديهم / التفكير البشري و هداية الفطرة في إزالة الزوائد التي لا خير في بقائها أو التي قد يكون في بقائها شئ من الأذى و القذر .... أم كان مصدرها تعليماً دينياً ظهر على لسان نبي أو رسول في حقب التاريخ الماضية ..... و الذى يهمنا هو معرفة علاقته بالدين و حكم الإسلام فيه.

 هو المخ بيتكون من إيه؟

لمشاهدة السلسلة الكاملة
http://goo.gl/frF4NO

ومتنساش تعملنا متابعة او سبسكرايب على اليوتيوب علشان يوصلك كل جديد
هنا :
http://www.youtube.com/tahriracademy

لمشاهدة مزيد الفيديوهات والمعلومات
تابعنا على موقعنا :
http://tahriracademy.org/

للمشاركة فى نوادي أكاديمية التحرير :
ادخل هنا :
http://goo.gl/ppk253

شكرا : )

رأي الشارع من خلال أسئلة يطرحها إئتلاف الجمعيات الأهلية لمناهضة ختان الإناث‎ برعاية المجلس القومي للسكان بمصر بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان البنات) 6 فبراير من كل عام

 
 

رأي الشارع من خلال أسئلة يطرحها إئتلاف الجمعيات الأهلية لمناهضة ختان الإناث‎ برعاية المجلس القومي للسكان بمصر بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان البنات) 6 فبراير من كل عام

 
 

رأي الشارع من خلال أسئلة يطرحها إئتلاف الجمعيات الأهلية لمناهضة ختان الإناث‎ برعاية المجلس القومي للسكان بمصر بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان البنات) 6 فبراير من كل عام

 
 
الصفحة 1 من 3

أتصل بنا

  • مقر إدارة الانشطة - فيلا 176 الياسمين 2 - التجمع الاول - القاهرة الجديدة
  • 011112527503
  • fgm9ngo@gmail.com

أشترك فى قائمتنا البريدية

بالأشتراك فى قائمتنا البريدية ستكون على أطلاع دائما بأحدث الأخبار

Disclaimer

This portal was created and supported by UNFPA Egypt in Cooperation with the Coalition of NGOs Against FGM/C in Egypt. The website is currently managed by the Coalition and UNFPA is not responsible for all the content published, videos published, or any kind or format of content published on this website or any other online or offline platform that carries the same or similar title or name to this website.
This website doesn’t represent UNFPA in any form or context and UNFPA has no legal or moral liability against any of the content that is presented on this website or any other affiliated online or offline platform.