تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

Loader

عرض العناصر حسب علامة : coalition

قال خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة:

إن الحكومة وافقت على تغليظ عقوبة ختان الإناث للسجن المشدد من 5 إلى 7 سنوات، مشيرًا إلى أنه إذا نتج عن الختان عاهة مستديمة تكون العقوبة السجن المشدد إلى 15 سنة.


وأضاف مجاهد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "همزة وصل"، المذاع عبر فضائية المصرية، أن الذي يقوم باصطحاب أنثى لعملية الختان سيعرض نفسه للسجن 3 سنوات، وأن مجلس الوزراء وافق عليه اليوم وسيتم رفعه إلى مجلس النواب ونشره في الجريدة الرسمية عقب الموافقة عليه.

 

 

 

 

المصدر

http://www.albawabhnews.com/2087540

نشر في الأخبار

The first doctor in Egypt to be convicted of carrying out female genital mutilation (FGM) served just three months of his sentence, despite the case being seen as a landmark in curbing the practice by campaigners and the UN.

Sohair al-Bata’a, 13, died at the hands of Raslan Fadl in 2013, although Fadl still denies performing the operation that killed her. Her case prompted outrage among both local and international observers, seen as a rare opportunity for conviction for a practice that is widespread despite being officially banned in Egypt in 2008.

After an initial acquittal, Fadl was sentenced in January 2015 to two years and three months in prison for involuntary manslaughter, but avoided serving his sentence. Leila Fadel, a journalist with the US National Public Radio, tracked him down in December 2015, and found him to be continuing to practise medicine in a public hospital near his home town of Mansoura.

According to Reda Eldanbouki, from the Women’s Centre for Guidance and Legal Awareness who represented Sohair during the trial, it took until April this year for Fadl to turn himself in. He did so, the lawyer said, after reconciling with the Bata’a family, which annulled two years of his sentence. Fadl then served three months in prison, until 2 July.

“The family are party to the crime, and this shouldn’t have happened,” said Eldanbouki. In the retrial of January 2015, prosecutors argued that Sohair’s father had forced the 13-year-old to submit to the procedure, which involves the cutting of the genitals and sometimes the entire removal of the clitoris.

“There need to be clearer classification of crimes related to FGM,” explained Dalia Abdel-Hamid of the Egyptian Initiative for Personal Rights in Cairo. “Because then there would be no room for reconciliation.”

Abdel-Hamid explained that had Fadl been convicted of a more serious crime than involuntary manslaughter, he would not have had the option to reconcile with the Bata’a family and later walk free.

“There is a lack of political will, meaning no pressure to implement the law – it doesn’t even stop at the stage of failing to arrest those who are already sentenced for practising FGM,” she explained.

“The clear fact that there was no single report coming from the state itself shows the state doesn’t fulfil its role to protect the women right to health and life. The state has a responsibility to supervise the clinics – plus public and private hospitals,” said Abdel-Hamid.

 

Egypt’s government has pledged to eliminate FGM by 2030. According to data published by Unicef, 74% of Egyptian girls aged 15-17 have undergone the practice, while 54% of women and 57% of men surveyed support it. Unicef’s research showed that rates of FGM were slowly falling as of 2008, especially among young women. However, more than 90% of married Egyptian women had suffered the practice.

“We will bring up the example of this case during the Mayar trial to make sure that nothing like this happens again,” said Eldanbouki, referring to the forthcoming trial of a doctor following the death of Mayar Mohamed Mousa in the province of Suez. Mousa, 17, died undergoing the procedure at a private hospital.

Observers say they are most concerned by the number of doctors carrying out the practice: 82% of FGM procedures are undertaken by those with medical training, according to the United Nations Population Fund (UNFPA).

https://www.theguardian.com/world/2016/aug/02/egyptian-doctor-convicted-of-fgm-death-serves-three-months-in-jail المصدر 

 
نشر في الأخبار

أسفرت الجهود الرامية إلى حظر ختان الإناث وزواج «القاصرات» في القارة الأفريقية عن موافقة البرلمان الأفريقي على منع هذه العادة الشعبية التي انتشرت في عديد من دول القارة، وذلك من خلال خطة عمل جديدة قام ممثلو البرلمان بتوقيعها مع صندوق السكان التابع للأمم المتحدة.

وأشارت وكالة إنترفاكس الأمريكية إلى أن صندوق الأمم المتحدة قام بتدريب مائة ألف عامل في مجال الصحة للتعامل بشكل نوعي في مساعدة ضحايا ختان الإناث، في حين وقع عشرات الآلاف من الزعامات التقليدية في القارة على تعهدات ضد ممارسة تلك العادة.

وذكر تقرير الوكالة أن الفتيات يخضعن في بعض الدول الأفريقية، وفي سن مبكرة تتراوح ما بين الحادية عشرة والثانية عشرة، لزواج إجباري لرجال أكبر سنا، منبهة إلى أن ذلك أدى إلى مشكلات صحية خطيرة، والتي تشمل الإصابة بسرطان الرحم وحزمة من المشكلات الاجتماعية.

وأشار التقرير إلى أنه مازال هناك ما لا يقل عن سبعة ملايين زوجة صغيرة من الأطفال في جنوب أفريقيا وحدها، في حين أن زواج القاصرات وولادة الأطفال ينطوي على خطورة صحية كبرى.

وحذر من أن ختان الإناث يؤدي إلى زيادة احتمال تعرض الفتيات والنساء للأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس مثل أمراض الإيدز.

ونبه إلى أن السبب في ذلك قد يعود إلى أدوات «القطع» الملوثة والنزيف الذي يستلزم عمليات نقل دم والعلاقة الجنسية الضارة التي تتسبب في تمزقات مهبلية.

وذكر أن نحو مائتي مليون فتاة وامرأة، يخضعن، على مستوى العالم، لشكل ما من أشكال الختان، مؤكدًا أن الختان يتم ممارسته في أفريقيا فيما لا يقل عن 26 من 43 دولة، بمعدلات «متفشية» تصل إلى 98% في الصومال.

وأكد التقرير أن العملية تعمل على تغيير أعضاء الأنثى وإلحاق الضرر بها دون دواعٍ طبية، مشيرًا إلى أنه ليس هناك فوائد صحية في الختان كما أنه يتسبب في إصابة الفتاة بنزيف حاد ومشكلات في التبول ومضاعفات عند الولادة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

نشر في الأخبار

أطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعى حملته المكثفة لمناهضة ختان الإناث بعنوان »حكاوى الختان« هذا الأسبوع تحت شعار »أنا مانسيتش« ضد عمليات اغتيال البراءة (ختان الإناث)، وتستهدف الحملة قضية ختان الإناث من عدة أبعاد (اجتماعية، حكومية، طبيبة، نفسية)، حيث تتمركز الحملة على جمع شهادات لعدد من الناجيات من عملية الختان يحكين عن تجاربهن مع الختان وآثاره السلبية على حياتهن الجنسية والبدنية والنفسية،
وتتضمن يوميات الحملة نشر مجموعة من المواد الإعلامية والتوضيحية المتنوعة والمختلفة ما بين المحتوى المكتوب والمصور والفيديوهات، كما سيتم نشر شهادات الناجيات على مواقع التواصل الاجتماعى.

وتهدف الحملة إلى زيادة الوعى بالآثار السلبية والنفسية والجسمانية المترتبة على عملية ختان الإناث، ودعم الجهود القومية والحكومية لمناهضة هذه الظاهرة كالاستراتيجية القومية لمناهضة الختان »2016-2020« التى أطلقها المجلس القومى للسكان، وقانون تغليظ العقوبة على جريمة ختان الإناث وتحويلها من جنحة إلى جناية المقرر مناقشتها بمجلس النواب، والتأكيد على ضرورة تفعيل آليات لإنفاذ قانون تجريم ممارسة ختان الإناث، ومحاسبة المسئولين أو المتسببين فيها بالتعاون مع النيابة العامة، وتفعيل لوائح وقرارات وزارة الصحة والسكان الخاصة بالعلاج الحر والتفتيش على المنشآت الصحية الخاصة، وبيان نقابة الأطباء بحظر ممارسة ختان الإناث، والالتزام بإنفاذ الاتفاقيات الدولية التى تناهض ممارسة ختان الإناث ومواءمتها مع القرارات الوزارية وتوثيق التقارير المحلية والدولية.

وتأتى الحملة كرد فعل على بعض التصريحات المغلوطة التى أثيرت مؤخرا من جانب أحد نواب المجلس التشريعى بأن اترك الأنثى بلا ختان يتسبب فى حدوث إثارة جنسية غير مرغوب فيها .

نشر في الأخبار

تمكن ضباط مباحث تنفيذ الأحكام بمركز أجا بالدقهلية من إلقاء القبض على الدكتور رسلان فضل حلاوة المتهم فى قضية وفاة طفلة أثناء إجراء عملية ختان لها.

صدر حكم بالحبس للطبيب فى الجنحة رقم 29423 لسنة 2014 جنح مستأنف المنصورة عن واقعة ختان الإناث للطفلة سهير الباتع لمدة ثلاثة أشهر، تطبيقا لنص المادة 242 مكرر من قانون العقوبات.

 

 

 

المصدر 

http://www.youm7.com/story/2016/7/27/%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B6%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7/2818955

نشر في الأخبار

اكدت الدكتورة راندة فخرالدين المدير التنفيذي للاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل علي تضامن الاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل وائتلاف الجمعيات الاهلية ضد ختان الاناث مع البيان الذى أصدره المجلس القومي للسكان بشأن تصريحات الدكتور أحمد الطحاوى عضو لجنة الصحة بمجلس النواب حول ختان الإناث ، وما ورد بالبيان حول أن هذه التصريحات تعد انتهاكا صريحا للدستور والقانون المنوط بحمايتهما بتكليف من الشعب المصري، واعتباره أن هذه التصريحات محاولة للتراجع عن الإصلاحات الاجتماعية والقانونية الداعمة لحقوق الأطفال والنساء في مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيه، وبعد دستور 2014 الذي قرر حقوق المصريين جميعا في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية .

واشار البيان الي ان الختان (تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ) حسب منظمات دولية كمنظمة الصحة العالمية وهو بتر أو قطع كلي أو جزئي للأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى بدون سبب مرضي.واكد ان هناك، نحو 140 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم يعانين من آثار تشويه أعضائهن التناسلية. في عام 1997 أصدرت منظمة الصحة العالمية بياناً مشتركاً مع اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، وفي فبراير 2008 تم إصدار بيان جديد حظي بقبول أوسع من هيئات الأمم المتحدة لدعم المزيد من أنشطة الدعوة الرامية إلى التخلّي عن تلك الممارسة. واوضح انه يُقام في السادس من فبراير اليوم العالمي لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان البنات) من أجل التوعية بتلك الممارسة الضارة. وقد تم الاعتراف بأنّ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، مهما كان نوعه، يمثّل ممارسة ضارّة وانتهاكاً لحقوق البنات والنساء الأساسية. وضاف البيان استمرار الجهود والدعم المجتمعي فى مصر للتخلي عن هذه العادة،

علماً بأن 82% من حالات ختان الإناث فى مصر تتم على أيدى أطباء. ففي عام 2007، أصدر مفتي الجمهورية، فضيلة الشيخ علي جمعه، فتوى تدين ختان الإناث، كما صدر بياناً عن المجلس الأعلى لمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر، يوضح أن ختان الإناث لا أساس له في جوهر الشريعة الإسلامية أو أي من أحكامه الجزئية.في يونيو عام 2008، وافق مجلس الشعب المصري على تجريم ختان الإناث في قانون العقوبات من خلال الحكم بالسجن لمدة 3 أشهر كحد أدنى، وسنتان كحد أقصى، أو بدفع غرامة تتراوح بين 1000 جنيه مصري كحدٍ أدنى، و 5000 جنية مصري كحدٍ أدنى.في 2012 أطلق إتحاد أطباء النساء والولادة المصري بيان بأن ما يطلق عليه ختان الإناث ليس من الممارسات الطبية المعترف بها ولا تتضمنه المناهج الطبية فى كليات الطب إلا بإعتباره إجراء يجب منعه.كما لا تتضمنه البرامج التدريبية للأطباء بعد تخرجهم إلا بسرد مضاره والتوصية بعدم إجرائه... وبذلك لا يوفر القانون الحماية لمن يمارسه من الأطباء مثل تلك التي يتمتعون بها عند ممارسة مهنة الطب والجراحة .كما أكد البيان أنه ليست هناك أية دواعي طبية أو فوائد صحية أو سلوكية لإجراء ختان الإناث بل بالعكس فإنه يؤدي إلى أضرار ومضاعفات تؤثر بالسلب على الصحة النفسية والإنجابية للنساء على المدى الطويل والتى قد تلازمهن مدى الحياة، بالإضافة إلى مضاعفات طبية قد تحدث عند إجرائه.في الثالث من فبراير 2013 قضت المحكمة الدستورية في جلستها المنعقدة برئاسة المستشار ماهر البحيري، بعدم قبول الطعن بعدم دستورية نص المادة 212 مكرراً عقوبات، وقرار وزير الصحة رقم 271 لسنة 2007 بحظر ختان الإناث. وفي سابقة هي الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة تم إعادة فتح التحقيق في قضية سهير الباتع والتي توفيت نتيجة لإجراء ممارسة الختان بمركز أجا بالدقهلية في يونيو 2013 حيث قام مكتب النائب العام بتحويل المتهمين للمحاكمة الجنائية وهم الطبيب الذي أجرى لها الختان رسلان فضل مصطفى حلاوة 57 سنة أخصائي الجراحة العامة بمستشفى أجا المركزي، ووالدها الباتع محمد إبراهيموستظل جهود جميع الجهات المعنية مستمرة حتي يتم عقابهم على جريمتهم وحتى يتم ردع كل من تسول له نفسه ايذاء بناتنا بهذة الجريمة المهينة لكرامة اى انثي.وهذه الخطوة الهامة سوف يشهد لها تاريخ مصر حيث اجتمعت ارادة الشعب والمنظمات والقانون فى اتجاه واحد

نشر في الأخبار

  المكتب المرجعي للسكان (PRB) .  تقرير عن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث / الختان في الولايات المتحدة  وتوفير معلومات إضافية عن النساء والفتيات المعرضة للخطر. البيانات الواردة في هذا التقرير  بيانات أولية سيتم الافصاح عنهم قريبا.

 تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى  (ختان الإناث)، التي تنطوي على الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الخارجية للفتيات والنساء لأسباب دينية أو ثقافية أو غيرها غير طبية، وتلك الممارسات لها تأثرات الصحية الفورية والطويلة الأجل والآثار الاجتماعية، خصوصا فيما يتعلق بالولادة. هذا النوع من العنف ضد المرأة يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان( للمرأة). هناك أكثر من 3 ملايين الفتيات، والأغلبية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين هم عرضة لخطر قطع / تشويهالاعضاء التناسلية  كل عام. في جيبوتي، وغينيا، والصومال، تعرض تسعة في 10 فتيات من سن 15 إلى 19 إلى ختان الإناث / C. وبعض البلدان في أفريقيا حظرت مؤخرا هذه الممارسة، بما في ذلك غينيا بيساو، ولكن لم يكن التقدم في القضاء على هذه الممارسة التقليدية الضارة ببط على الرغم من أن ختان الإناث / C هو الأكثر انتشارا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأنماط الهجرة العالمية قد زادت من مخاطر ختان الإناث / C بين النساء والفتيات اللاتي يعشن في البلدان المتقدمة، بما في ذلك الولايات المتحدة.

على نحو متزايد، وواضعي السياسات والمنظمات غير الحكومية، وقادة المجتمع يتحدث علنا ​​ضد هذه الممارسة التقليدية الضارة. كما توافر المزيد من المعلومات حول هذه الممارسة، فإنه من الواضح أن ختان الإناث . يحتاج إلى الكشف عنهم والطعن في جميع أنحاء العالم.

أقر الكونغرس الأميركي قانونا في عام 1996 مما يجعلها غير قانونية لأداء ختان الإناث  . 23 دول لديها قوانين ضد practice.2 وعلى الرغم من عقود من العمل في الولايات المتحدة وعالميا لمنع ختان الإناث ، فإنه لا يزال تقليد ضار كبير بالنسبة للملايين من الفتيات والنساء. في السنوات القليلة الماضية، تجدد الجهود لحماية الفتيات من خضوعه لهذا الإجراء على المستوى العالمي وفي السكان المهاجرين أسفرت عن نجاحات السياسة. في بريطانيا العظمى وفي بلدان أوروبية أخرى، ركزت موجة من الاهتمام على القضاء على هذه الممارسة بين السكان المهاجرين كبير من الفتيات والنساء الذين تم تشوية اعضائهم التناسلية  أو هي في خطر التعرض للختان وعلاوة على ذلك، في عام 2012 مرت الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يحث الدول على إدانة كل الممارسات الضارة التي تؤثر على النساء والفتيات، وخاصة ختان الإناث . وكان قرار الأمم المتحدة خطوة هامة نحو إنهاء هذه الممارسة في جميع أنحاء العالم.

في الولايات المتحدة، والجهود المبذولة لوقف الأسر من إرسال بناتهم إلى بلدانهم الأصلية لا بد من تخفيض أدى إلى قانون 2013 مما يجعلها غير قانونية لنقل علم فتاة خارج الولايات المتحدة لغرض ختان الإناث . اكتسبت ممارسة ختان الإناث الاهتمام في الولايات المتحدة وذلك جزئيا بسبب ارتفاع عدد المهاجرين من البلدان التي لديها ختان الإناث  هو السائد، وخاصة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. بين عامي 2000 و 2013، والسكان المولودين في الخارج من أفريقيا إلى أكثر من الضعف، من 881،000 إلى 1.8 مليون

خطر ختان الإناث في الولايات المتحدة

في عام 2013، كان هناك ما يصل إلى 507،000 امرأة في الولايات المتحدة والفتيات اللاتي خضعن لختان الإناث / C أو كانوا عرضة لخطر هذا الإجراء، وفقا لتحليل البيانات الأولية PRB . هذا الرقم هو أكثر من ضعف عدد النساء والفتيات يقدر أن يكون في خطر في عام 2000 (228،000) . الزيادة السريعة في النساء والفتيات المعرضات للخطر يعكس زيادة في الهجرة إلى الولايات المتحدة، بدلا من زيادة في حصة النساء والفتيات لخطر تشوية الاعضاء التناسلية 

تمثل  فقط ثلاثة بلدان هم مصر و الصومال وإثيوبيا،  55 في المئة من جميع النساء والفتيات الولايات المتحدة للخطر في عام 2013 (انظر الجدول 1). هذه البلدان الثلاثة تبرز لأن لديهم مزيج من ارتفاع ختان الإناث / معدلات انتشار الختان وعدد كبير نسبيا من المهاجرين إلى الولايات المتحدة. في ختان الإناث  معدل انتشار للنساء والفتيات الذين تتراوح أعمارهم 15 و 49 هو 91 في المئة في مصر و 74 في المئة في إثيوبيا، و 98 في المئة في الصومال. وكانت نحو 97 في المئة من النساء والفتيات الولايات المتحدة عرضة للخطر من البلدان الأفريقية، بينما كانت في المئة فقط 3 من آسيا (العراق واليمن)

 


U.S. Women and Girls at Risk of FGM/C
All Countries of Origin 506,795
   
Egypt 109,205
Ethiopia 91,768
Somalia 75,537
Nigeria 40,932
Liberia 27,289
Sierra Leone 25,372
Sudan 20,455
Kenya 18,475
Eritrea 17,478
Guinea 10,302
   
Other Countries of Origin

المصدر: مكتب الاحصاءات السكانية. تقديرات تخضع لكلا أخذ العينات والخطأ

 المصدر / المزيد

http://www.prb.org/Publications/Articles/2015/us-fgmc.aspx

نشر في الأخبار

تشويه الأعضاء التناسلية للإناث آخذ في الارتفاع في الولايات المتحدة، وعدد من الأطباء هنا تكثف جهودها لعكس الضرر يؤدي عمليا مع جراحة التصالحية الجديدة نسبيا. ووجد تقرير جديد أن المخاطر بالنسبة للفتيات والنساء في الولايات المتحدة وأكثر من الضعف منذ عام 2000. ولكن هناك يتجدد الأمل للإناث الذين تم الاستغناء عنها المزيد من الأطباء يقدمون رأب البظر، الذي يعيد وظيفة البظر.

في حين كانت الجراحة التجميلية منذ فترة طويلة المتاحة، منذ حوالي 10 سنوات رائدة الطبيب الفرنسي الدكتور بيير Foldes هذا الإجراء، الذي يعيد بناء المنطقة المتضررة ويجدد الشبكات العصبية بحيث يمكن للمرضى استعادة حساسية وفي بعض الحالات، تحقيق النشوة الجنسية، وفقا  للأمم المتحدة

"، وبالتأكيد فإنه يمكن تحسين متعة المرأة وتخفيف آلامهم" قال Foldes في بيان في عام 2012 بعد دراسة نتائج 3،000 مثل هذه العمليات الجراحية. "كما أنه يسمح للمرأة مشوهة لاستعادة هويتهم".

خلال سنة واحدة المتابعة، ذكرت معظم مرضى الذين يعانون من ألم أقل أو على الأقل لا أشعر بأي ألم تفاقم، وقال 81 في المئة ان حياتهم الجنسية تحسنت، وفقا لدراسة نشرت في مجلة لانسيت.

في حين أثبتت الجراحة فعالة، وأشار Foldes أيضا في الوقت الذي كان من تكلفة باهظة وتحتاج لتصبح أكثر يسرا بالنسبة للفتيات والنساء الذين يتوقون للحصول عليه.

 المزيد /المصدر

http://www.huffingtonpost.com/2015/02/06/fgm-reconstructive-surgery_n_6625580.html

نشر في الأخبار

في الولايات المتحدة، ويقدر عدد الإناث بين 15 و 49 عاما الذين هم إما لخطر تشويه الأعضاء التناسلية أو الذين خضعوا بالفعل الإجراء، وصل إلى أكثر من 500،000، ثلاثة أضعاف الكمية التي أعلن عنها في التعداد الوطني 1990 م.

,في تقرير صدر عن مكتب الاحصاءات السكانية (PRB) غير الربحى 
  ان التقدير ينبع من مسح 2013 الجالية الأميركية من تعداد الولايات المتحدة والتحليلات المتزامنة للمجتمعات المهاجرين ومدى شيوع (ختان الإناث) في بلدانهم الأصلية.مع توقع مكتب الاحصاءات السكانية (PRB) غير الربحى زيادة فى هذة النسبة مع وجود الجيل الثانى من المهاجرين داخل امريكا.

اقرا المزيد/ المصدر

http://rt.com/usa/230019-female-genital-mutilation-triple/

 

 

نشر في الأخبار

خلال الفعاليات لإحياء اليوم العالمى لعدم التسامح مع التشوهات التناسلية للإناث #6_فبراير 2015  اقام  الاتحاد النوعى للمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل -مشروع إئتلاف الجمعيات الاهلية لمناهضة ختان الإناث . مجموعة من السلاسل البشرية فى بعض المحافظات   ( أسيوط - سوهاج - المنيا -القاهرة ) التى تندد وتناهض ختان الإناث . وذلك بالتزامن مع عدد من ندوات التوعية التى يقيمها الإئتلاف لمناهضة ختان الإناث من الجانب الطبى  من خلال خبراء واطباء متخصصين بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الشريكة مع الائتلاف

ااقرا المزيد 

http://www.banatkamla.net/downloads/photos/category/98-2015-6.html

نشر في الأخبار
الصفحة 1 من 4

أتصل بنا

  • مقر إدارة الانشطة - فيلا 176 الياسمين 2 - التجمع الاول - القاهرة الجديدة
  • 011112527503
  • fgm9ngo@gmail.com

أشترك فى قائمتنا البريدية

بالأشتراك فى قائمتنا البريدية ستكون على أطلاع دائما بأحدث الأخبار

Disclaimer

This portal was created and supported by UNFPA Egypt in Cooperation with the Coalition of NGOs Against FGM/C in Egypt. The website is currently managed by the Coalition and UNFPA is not responsible for all the content published, videos published, or any kind or format of content published on this website or any other online or offline platform that carries the same or similar title or name to this website.
This website doesn’t represent UNFPA in any form or context and UNFPA has no legal or moral liability against any of the content that is presented on this website or any other affiliated online or offline platform.