تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

Loader

عرض العناصر حسب علامة : fgm

وافقت هيئة كبار العلماء فى اجتماعها، اليوم الثلاثاء، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على مشروع قانون لتعديل قانون العقوبات، المادة 242 مكرر، بشأن تغليظ العقوبات الخاصة بختان الإناث.

وكانت وزارة الشئون النيابية والتشريعية قد أحالت إلى هيئة كبار العلماء مشروع القانون لإبداء الرأى وذلك وفقا لاختصاص الهيئة.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر

http://www.youm7.com/story/2016/11/29/%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%8A%D8%B8-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86/2989346

 

نشر في الأخبار

وافق مجلس النواب بصفة نهائية وقوفًا على مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل قانون العقوبات ومشروع قانون مقدمة من النائبة نادية هنرى وآخرين بشأن تغليظ العقوبة على من يقوم بختان الإناث، وذلك بالسجن مدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تتجاوز 7 سنوات فى حين أن القانون القائم كان يجعل العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تتجاوز سنتين أو بغرامة لا تقل عن ألف جنيه، ولا تتجاوز 5 آلاف جنيه، كما عاقب من يقدم الانثى الختان بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن ثلاث سنوات.

وعرف المشروع ختان الإناث حتى لا يثير أى خلاف فى تطبيق القانون، وهو: "إزالة أيا من الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئى أو تام أو الحق إصابات بتلك الأعضاء دون مبرر طبى".كما تضمن المشروع إضافة رقم (242) مكرر: (بعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تجاوز ثلاث سنوات كل من طلب ختان أنثى وتم ختانها على النحو المنصوص عليه بالمادة 242 مكررا من القانون).

وشدد المشروع العقوبة المقررة لها وفرق بين من قام بالختان ومن قدم الانثى لإجراء الختان، وشدد العقوبة إذا ترتب على الختان عاهة مستديمة أو أفضى للموت.وشهدت الجلسة مطالبات من النائبات بتغليظ العقوبات أكثر مما جاء فى القانون بالإضافة إلى زيادة التوعية للقضاء على هذه العادة، وقال الدكتور على عبد العال، رئيس المجلس إن عادة الختان غير موجودة فى أسوان.

فيما طالبت النائبة منى منير، بتغليظ العقوبة إلى السجن أكثر من 7 سنوات على من يقوم بعملية الختان لأنها جريمة عبارة عن اقتطاع جزء من جسد المرأة دون أى مبرر طبى أو صحى، لافتة إلى أن هذه الجريمة تحرم المرأة من حقها فى الأمومة وحياتها الزوجية ويؤدى إلى صدمتها العصبية.وأشارت النائبة محى محمود إلى أن الختان عادة إفريقية، وتم نقلها من إفريقيا لباقى الدول الأخرى.وأضافت أن هذا اعتداء على حرمة المرأة، وتابعت: "هناك فتاة ماتت فى السويس عمرها 16 عامًا بسبب إجراء طبيب لها عملية الختان".وقال النائب أكمل قرطام: "الختان ليس سنة، وهذه عادة مضرة يجب التخلص منها".

 

 

 

نشر في الأخبار

قال خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة:

إن الحكومة وافقت على تغليظ عقوبة ختان الإناث للسجن المشدد من 5 إلى 7 سنوات، مشيرًا إلى أنه إذا نتج عن الختان عاهة مستديمة تكون العقوبة السجن المشدد إلى 15 سنة.


وأضاف مجاهد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "همزة وصل"، المذاع عبر فضائية المصرية، أن الذي يقوم باصطحاب أنثى لعملية الختان سيعرض نفسه للسجن 3 سنوات، وأن مجلس الوزراء وافق عليه اليوم وسيتم رفعه إلى مجلس النواب ونشره في الجريدة الرسمية عقب الموافقة عليه.

 

 

 

 

المصدر

http://www.albawabhnews.com/2087540

نشر في الأخبار

The first doctor in Egypt to be convicted of carrying out female genital mutilation (FGM) served just three months of his sentence, despite the case being seen as a landmark in curbing the practice by campaigners and the UN.

Sohair al-Bata’a, 13, died at the hands of Raslan Fadl in 2013, although Fadl still denies performing the operation that killed her. Her case prompted outrage among both local and international observers, seen as a rare opportunity for conviction for a practice that is widespread despite being officially banned in Egypt in 2008.

After an initial acquittal, Fadl was sentenced in January 2015 to two years and three months in prison for involuntary manslaughter, but avoided serving his sentence. Leila Fadel, a journalist with the US National Public Radio, tracked him down in December 2015, and found him to be continuing to practise medicine in a public hospital near his home town of Mansoura.

According to Reda Eldanbouki, from the Women’s Centre for Guidance and Legal Awareness who represented Sohair during the trial, it took until April this year for Fadl to turn himself in. He did so, the lawyer said, after reconciling with the Bata’a family, which annulled two years of his sentence. Fadl then served three months in prison, until 2 July.

“The family are party to the crime, and this shouldn’t have happened,” said Eldanbouki. In the retrial of January 2015, prosecutors argued that Sohair’s father had forced the 13-year-old to submit to the procedure, which involves the cutting of the genitals and sometimes the entire removal of the clitoris.

“There need to be clearer classification of crimes related to FGM,” explained Dalia Abdel-Hamid of the Egyptian Initiative for Personal Rights in Cairo. “Because then there would be no room for reconciliation.”

Abdel-Hamid explained that had Fadl been convicted of a more serious crime than involuntary manslaughter, he would not have had the option to reconcile with the Bata’a family and later walk free.

“There is a lack of political will, meaning no pressure to implement the law – it doesn’t even stop at the stage of failing to arrest those who are already sentenced for practising FGM,” she explained.

“The clear fact that there was no single report coming from the state itself shows the state doesn’t fulfil its role to protect the women right to health and life. The state has a responsibility to supervise the clinics – plus public and private hospitals,” said Abdel-Hamid.

 

Egypt’s government has pledged to eliminate FGM by 2030. According to data published by Unicef, 74% of Egyptian girls aged 15-17 have undergone the practice, while 54% of women and 57% of men surveyed support it. Unicef’s research showed that rates of FGM were slowly falling as of 2008, especially among young women. However, more than 90% of married Egyptian women had suffered the practice.

“We will bring up the example of this case during the Mayar trial to make sure that nothing like this happens again,” said Eldanbouki, referring to the forthcoming trial of a doctor following the death of Mayar Mohamed Mousa in the province of Suez. Mousa, 17, died undergoing the procedure at a private hospital.

Observers say they are most concerned by the number of doctors carrying out the practice: 82% of FGM procedures are undertaken by those with medical training, according to the United Nations Population Fund (UNFPA).

https://www.theguardian.com/world/2016/aug/02/egyptian-doctor-convicted-of-fgm-death-serves-three-months-in-jail المصدر 

 
نشر في الأخبار

أسفرت الجهود الرامية إلى حظر ختان الإناث وزواج «القاصرات» في القارة الأفريقية عن موافقة البرلمان الأفريقي على منع هذه العادة الشعبية التي انتشرت في عديد من دول القارة، وذلك من خلال خطة عمل جديدة قام ممثلو البرلمان بتوقيعها مع صندوق السكان التابع للأمم المتحدة.

وأشارت وكالة إنترفاكس الأمريكية إلى أن صندوق الأمم المتحدة قام بتدريب مائة ألف عامل في مجال الصحة للتعامل بشكل نوعي في مساعدة ضحايا ختان الإناث، في حين وقع عشرات الآلاف من الزعامات التقليدية في القارة على تعهدات ضد ممارسة تلك العادة.

وذكر تقرير الوكالة أن الفتيات يخضعن في بعض الدول الأفريقية، وفي سن مبكرة تتراوح ما بين الحادية عشرة والثانية عشرة، لزواج إجباري لرجال أكبر سنا، منبهة إلى أن ذلك أدى إلى مشكلات صحية خطيرة، والتي تشمل الإصابة بسرطان الرحم وحزمة من المشكلات الاجتماعية.

وأشار التقرير إلى أنه مازال هناك ما لا يقل عن سبعة ملايين زوجة صغيرة من الأطفال في جنوب أفريقيا وحدها، في حين أن زواج القاصرات وولادة الأطفال ينطوي على خطورة صحية كبرى.

وحذر من أن ختان الإناث يؤدي إلى زيادة احتمال تعرض الفتيات والنساء للأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس مثل أمراض الإيدز.

ونبه إلى أن السبب في ذلك قد يعود إلى أدوات «القطع» الملوثة والنزيف الذي يستلزم عمليات نقل دم والعلاقة الجنسية الضارة التي تتسبب في تمزقات مهبلية.

وذكر أن نحو مائتي مليون فتاة وامرأة، يخضعن، على مستوى العالم، لشكل ما من أشكال الختان، مؤكدًا أن الختان يتم ممارسته في أفريقيا فيما لا يقل عن 26 من 43 دولة، بمعدلات «متفشية» تصل إلى 98% في الصومال.

وأكد التقرير أن العملية تعمل على تغيير أعضاء الأنثى وإلحاق الضرر بها دون دواعٍ طبية، مشيرًا إلى أنه ليس هناك فوائد صحية في الختان كما أنه يتسبب في إصابة الفتاة بنزيف حاد ومشكلات في التبول ومضاعفات عند الولادة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

نشر في الأخبار

أطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعى حملته المكثفة لمناهضة ختان الإناث بعنوان »حكاوى الختان« هذا الأسبوع تحت شعار »أنا مانسيتش« ضد عمليات اغتيال البراءة (ختان الإناث)، وتستهدف الحملة قضية ختان الإناث من عدة أبعاد (اجتماعية، حكومية، طبيبة، نفسية)، حيث تتمركز الحملة على جمع شهادات لعدد من الناجيات من عملية الختان يحكين عن تجاربهن مع الختان وآثاره السلبية على حياتهن الجنسية والبدنية والنفسية،
وتتضمن يوميات الحملة نشر مجموعة من المواد الإعلامية والتوضيحية المتنوعة والمختلفة ما بين المحتوى المكتوب والمصور والفيديوهات، كما سيتم نشر شهادات الناجيات على مواقع التواصل الاجتماعى.

وتهدف الحملة إلى زيادة الوعى بالآثار السلبية والنفسية والجسمانية المترتبة على عملية ختان الإناث، ودعم الجهود القومية والحكومية لمناهضة هذه الظاهرة كالاستراتيجية القومية لمناهضة الختان »2016-2020« التى أطلقها المجلس القومى للسكان، وقانون تغليظ العقوبة على جريمة ختان الإناث وتحويلها من جنحة إلى جناية المقرر مناقشتها بمجلس النواب، والتأكيد على ضرورة تفعيل آليات لإنفاذ قانون تجريم ممارسة ختان الإناث، ومحاسبة المسئولين أو المتسببين فيها بالتعاون مع النيابة العامة، وتفعيل لوائح وقرارات وزارة الصحة والسكان الخاصة بالعلاج الحر والتفتيش على المنشآت الصحية الخاصة، وبيان نقابة الأطباء بحظر ممارسة ختان الإناث، والالتزام بإنفاذ الاتفاقيات الدولية التى تناهض ممارسة ختان الإناث ومواءمتها مع القرارات الوزارية وتوثيق التقارير المحلية والدولية.

وتأتى الحملة كرد فعل على بعض التصريحات المغلوطة التى أثيرت مؤخرا من جانب أحد نواب المجلس التشريعى بأن اترك الأنثى بلا ختان يتسبب فى حدوث إثارة جنسية غير مرغوب فيها .

نشر في الأخبار

انطلقت فعاليات الملتقي الاول لثقافة الجماهير خلال الفترة من 3-6 اغسطس 2016 برعاية السيد اللواء ” عادل الغضبان ” محافظ بورسعيد ، من خلال وفدا مكونا من 30 متطوعا من كافة أنحاء الجمهورية من الاتحاد النوعى لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل-إئتلاف الجمعيات الأهلية لمناهضة ختان الإناث للوعي - حملة كاملة 2016- الهيئة العامة لقصور الثقافة - المجلس القومى للسكان - جمعية الحب والعطاء- جمعية بورفؤاد لتنمية الاسرة , وتم توقيع الكشف الطبى على اهل القرى الالمستهدفة والتثقيف لمناهضة ختان الاناث وتوضيح آثارها خاصة فى القري الأقل فقرا ... وقد تم اختيار قرية ” المناصرة ” وقرية ام حلف للبدء في هذه الحملة علي مستوي محافظة بورسعيد .وتم تقديم ورش عمل للاطفال على صناعة العرائس وورش عمل للسيدات على كيفية 

وقد أوضحت الدكتورة ” راندة فخر الدين ” المدير التنفيذي للاتحاد النوعى لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل .أن الوفد الذي يقوم بهذه الحملة قد اختار قرية ” المناصرة ” ببورسعيد ضمن استراتيجية قومية للمجلس القومي للسكان فى دعم القري الأكثر فقرا ، والتي تعاني عدة مشكلات ومنها مشكلة الختان والذي تمثل المدير التنفيذي لإئتلاف الجمعيات المناهضة له ، والذي يهدف إلي إتحاد الجهود المبذولة لدعم الجمعيات الأهلية الناشطة في مجال مناهضة ختان الإناث ، ويتشكل الإئتلاف من ستة وثمانين جمعية أهلية ومؤسسة في جميع المحافظات ويعمل علي مناهضة الممارسات الضارة بالمرأة والطفل منذ 2009 . وتشير الدكتور ” راندا فخر الدين ” إلي عدة حقائق عن الختان منها ، أن مصر تعد من أعلي دول العالم في نسبة انتشار الختان ، إلا أنه وفقا للمؤشرات الحديثة فإنه بدأ فى التناقص ، وخاصة بعد أن أصدر مفتي الجمهورية عام 2007 فتوي تدين ختان الإناث وصدر بيان من المجلس الأعلي لمجمع البحوث الإسلامية يوضح أن ختان البنات لاأساس له في جوهر الشريعة الإسلامية أو أي من أحكامه الجزئية، كما أصدرت وزارة الصحة مرسوما بعقاب أي طبيب يقبل علي ممارسة هذه العادة . وتضيف الدكتورة ” راندا ” تزيد فرص ممارسة ختان الإناث في الريف ، وكلما قل المستوي التعليمي للأم ، وهناك العديد من الأسباب لإستمرار ختان الإناث حتي وقتنا الحالي منها الإعتقاد الخاطئ أنها فرض ديني أو الإعتقاد المغلوط أنها تقلل الرغبة الجنسية عند النساء وتمنع حدوث الزنا أو تفضيل الزوج للمرأة المختونة ، وممارسة الختان جريمة مرفوضة مهما كانت المبررات حيث بشكل انتهاكا لحق المرأة الناضجة في علاقة مشبعة وسعيدة وفي جسد صحيح بدون تشوهات أو أمراض .

واضافت د راندة ان مشروع إئتلاف الجمعيات الأهلية لمناهضة ختان الإناث التابع للاتحاد النوعى ، يساهم فى الملتقى من خلال حملة كاملة لعام 2016 الحملة تقام كل عام لمناهضة ختان الإناث فى مايقرب من 14 محافظة منذ انطلاقها عام 2013  

الجدير بالذكر أنه قد تم تجريم ختان الإناث فى قانون العقوبات المصري عام 2008 بوفاة الطفلة ” بدور أحمد شاكر ” بمركز مغاغة نتيجة عملية ختان خاطئة علي يد طبيبة ، حيث أصبحت عقوبته الحكم بالسجن لمدة ثلاثة أشهر كحد أدنى وسنتان كحد أقصى ، أو بدفع غرامة تتراوح بين 1000 جنيه مصري كحد أدنى أو 5000 كحد أقصى .

 

نشر في الأخبار

تمكن ضباط مباحث تنفيذ الأحكام بمركز أجا بالدقهلية من إلقاء القبض على الدكتور رسلان فضل حلاوة المتهم فى قضية وفاة طفلة أثناء إجراء عملية ختان لها.

صدر حكم بالحبس للطبيب فى الجنحة رقم 29423 لسنة 2014 جنح مستأنف المنصورة عن واقعة ختان الإناث للطفلة سهير الباتع لمدة ثلاثة أشهر، تطبيقا لنص المادة 242 مكرر من قانون العقوبات.

 

 

 

المصدر 

http://www.youm7.com/story/2016/7/27/%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B6%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7/2818955

نشر في الأخبار
الأربعاء, 27 تموز/يوليو 2016 02:25

Local Egyptian heroine aims to end “huge” suffering caused by FGM

ASSIUT, Egypt – In her daily life, Hoda Hamed, is a quiet 37-year-old kindergarten teacher. But when she is off the clock, she is a force of nature. Ms. Hamed is an outspoken advocate for women and girls, working tirelessly to convince her rural Egyptian community to abandon female genital mutilation (FGM).

“We go about our day as if nothing happened, but the amount of suffering we go through as women who had FGM is huge,” she said.

Ms. Hamed underwent FGM as a child. The experience was excruciating and traumatic, leaving her with deep scars. But it was only when she attended a UNFPA-supported training session that she learned that FGM was a harmful and unnecessary practice, one with lasting effects on girls’ and women’s health.

FGM can cause chronic pain, infections, complications during childbirth, infertility and, in the worst cases, even death. It increases the risk of HIV transmission, is linked to depression, and is internationally recognized as a violation of women’s and girls’ rights.

“Sitting through one of these awareness sessions transformed me,” she said. “I decided that I would not allow my daughters to be cut.”

She soon began to advocate for the abandonment of FGM in her village.

A revolutionary stance
In many ways, Ms. Hamed’s stance is revolutionary. Despite the fact that FGM is illegal, the overwhelming majority of Egyptian women have been subjected to it. According to a 2014 survey, 92 per cent of adult women have been cut.

“It is difficult to convince people to let go of this tradition,” Ms. Hamed said. “Most of them believe it is a religious requirement.”

While FGM remains prevalent everywhere in the country, the incidence is even greater in rural and impoverished areas. “Ignorance and illiteracy are the main reasons for the continuation of a horrible practice like FGM,” she explained.

Ms. Hamed organizes group sessions, supported by UNFPA, to raise awareness of the harms caused by the practice. She explains that it is not a requirement of any religion, and that it is a violation of girls’ rights. She also visits families to speak directly with parents and young adults. In some cases, she evens threaten to report parents to the police.

Many people resist her message. “They continue to endorse it despite having been made aware of the dangers associated with it,” she said.

But Ms. Hamed is tireless. She works not only with women and girls, but also with men, gaining as much support as possible. “It’s very important for men to know the harmful physical and psychological consequences of FGM,” she noted.

Thanks to her efforts, and those of like-minded reformers in her area, her village has collectively declared that has abandoned FGM.

- See more at: http://www.unfpa.org/news/local-egyptian-heroine-aims-end-%E2%80%9Chuge%E2%80%9D-suffering-caused-fgm#sthash.MPYXHUSS.dpuf“Sitting through one of these awareness sessions transformed me,” she said. “I decided that I would not allow my daughters to be cut.”

She soon began to advocate for the abandonment of FGM in her village.

A revolutionary stance
In many ways, Ms. Hamed’s stance is revolutionary. Despite the fact that FGM is illegal, the overwhelming majority of Egyptian women have been subjected to it. According to a 2014 survey, 92 per cent of adult women have been cut.

“It is difficult to convince people to let go of this tradition,” Ms. Hamed said. “Most of them believe it is a religious requirement.”

While FGM remains prevalent everywhere in the country, the incidence is even greater in rural and impoverished areas. “Ignorance and illiteracy are the main reasons for the continuation of a horrible practice like FGM,” she explained.

Ms. Hamed organizes group sessions, supported by UNFPA, to raise awareness of the harms caused by the practice. She explains that it is not a requirement of any religion, and that it is a violation of girls’ rights. She also visits families to speak directly with parents and young adults. In some cases, she evens threaten to report parents to the police.

Many people resist her message. “They continue to endorse it despite having been made aware of the dangers associated with it,” she said.

But Ms. Hamed is tireless. She works not only with women and girls, but also with men, gaining as much support as possible. “It’s very important for men to know the harmful physical and psychological consequences of FGM,” she noted.

Thanks to her efforts, and those of like-minded reformers in her area, her village has collectively declared that has abandoned FGM.
The next hurdle: Medicalization
Ms. Hamed now has her sights set on areas outside her village – and on the next generation of decision makers. - See more at: http://www.unfpa.org/news/local-egyptian-heroine-aims-end-%E2%80%9Chuge%E2%80%9D-suffering-caused-fgm#sthash.MPYXHUSS.dpuf

“I have educated my daughters about the harmful effects of FGM, and I encourage them to be active advocates in their communities,” she told UNFPA.

FGM is less likely to occur among younger women, but the difference is modest. Ninety-five per cent of women aged 45 to 49 have been subjected to the practice, compared to 87 per cent of those 15 to 19 years old.

“We need to have a real change! There must be a way to raise the awareness of those young girls and boys who soon will become mothers and fathers,” Ms. Hamed said. “The hope lies in their future decisions.”

Alarmingly, the 2014 survey found that support for FGM remains high. And among today’s generation of girls, more than 8 out of 10 FGM cases are performed by trained medical personnel. This phenomenon, known as the medicalization of FGM, threatens to perpetuate the practice by making it seem medically sound while failing to acknowledge it as a human rights violation.
UNFPA and UNICEF jointly operate a programme seeking to eliminate FGM, focusing on policy changes, law enforcement and the role of health professionals. It also supports television campaigns and community theatre programmes, and works with religious leaders and community activists like Ms. Hamed.

“There is always hope!” Ms. Hamed said. “And it is never too late to change one’s mind.”

the source

-  http://www.unfpa.org/news/local-egyptian-heroine-aims-end-%E2%80%9Chuge%E2%80%9D-suffering-caused-fgm#sthash.MPYXHUSS.dpuf

نشر في الأخبار
الأربعاء, 27 تموز/يوليو 2016 02:20

England had 5,700 recorded cases of FGM in 2015-16, figures show

There were 5,700 new cases of female genital mutilation recorded in England in 2015-16, the first annual statistics show.

The figures, published on Thursday by the Health and Social Care Information Centre and covering the period of April 2015 to March 2016, show that in 18 cases the practice had been undertaken in the UK.

The most common time when FGM was undertaken was between the ages of five and nine, accounting for 43% of the total number of cases where the age at the time of being cut was known.

In all there were 8,660 attendances where FGM was identified or a medical procedure for the practice was undertaken, according to the statistics, the first to be published since the government introduced compulsory reporting for NHS trusts and GP surgeries. The newly recorded cases are those where women and girls have had their information collected in the FGM enhanced dataset for the first time, and include cases where the person may have been cut many years ago.

The Royal College of Nursing said more had to be done to end the practice, which has been illegal in the UK since 1985.

Carmel Bagness, the RCN’s professional lead for midwifery and women’s health, said: “Collecting and publishing these statistics is an important part of the fight against FGM. They can be used to better plan local services to meet the needs of women and girls, and to target training for nurses and midwives.

In the footsteps of their mothers: Bristol youth march against FGM
Read more
“What these statistics show is that there is still a lot of work to do to eradicate this abuse. A lot has been achieved in the past few years, but these efforts must continue for as long as there are still women and girls subjected to this criminal abuse.”

The vast majority (87%) of women whose pregnancy status was known were pregnant at the time of attendance, suggesting that this was what led to FGM being self-reported or identified by a medical professional. Self-reporting accounted for 73% of FGM identification, where the identification method was known.

Women and girls born in Somalia accounted for 37% of all newly recorded cases of FGM with a known country of birth. Of the women and girls with a known country of birth, 90% were born in Africa. Of the total number of newly recorded cases, 43 involved women and girls who said they had been born in the UK.

More than half of all cases – 52% of newly recorded cases and 58% of total attendances – related to women and girls from the London NHS commissioning region.

A national campaign by the Guardian, the Bristol-based charity Integrate and Change.org led to compulsory training for public sector workers to help teachers, doctors and social workers identify and assist girls at risk. The Department for Education has written to schools about the dangers of FGM.

More than 20,000 girls a year are thought to be at risk of FGM in the UK. Medical groups, trade unions and human rights organisations estimate that there are 66,000 victims of the practice in England and Wales.

• This article was amended on 26 July 2016 to provide further details about the newly recorded figures.

https://www.theguardian.com/society/2016/jul/21/england-fgm-cases-recorded-2015-2016

نشر في الأخبار
الصفحة 1 من 5

أتصل بنا

  • مقر إدارة الانشطة - فيلا 176 الياسمين 2 - التجمع الاول - القاهرة الجديدة
  • 011112527503
  • fgm9ngo@gmail.com

أشترك فى قائمتنا البريدية

بالأشتراك فى قائمتنا البريدية ستكون على أطلاع دائما بأحدث الأخبار

Disclaimer

This portal was created and supported by UNFPA Egypt in Cooperation with the Coalition of NGOs Against FGM/C in Egypt. The website is currently managed by the Coalition and UNFPA is not responsible for all the content published, videos published, or any kind or format of content published on this website or any other online or offline platform that carries the same or similar title or name to this website.
This website doesn’t represent UNFPA in any form or context and UNFPA has no legal or moral liability against any of the content that is presented on this website or any other affiliated online or offline platform.