تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

Loader

عرض العناصر حسب علامة : ختان الإناث

تم اليوم الاحد الموافق 10مايو 2017 تكريم الاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل فى مؤتمر جريدة العالم اليوم . وقد تسلم التكريم د/ رانده فخر الدين المدير التنفيذى للاتحاد وذلك للما يقدمه الاتحاد من انشطة تساهم فى التنمية للجمتمع المصرى على قطاعات مختلفة خلال السنوات الماضية.

 

نشر في الأخبار

مؤتمر كاملة فى اليوم القومي لمناهضة ختان الإناث ١٤ يونيو ٢٠١٧ بفندق سويس ان والذي اقامه الإتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل فى اليوم القومي لمناهضة ختان الإناث بحضور رموز المجتمع الأهلي والمهتمين بقضية ختان الإناث.

نشر في الأخبار

أعلنت الولايات المتحدة، خططا لتعزيز الجهود الرامية إلى وقف ختان الإناث، بعد أن كشفت إحصاءات تعرض أكثر من نصف مليون امرأة وفتاة في الولايات المتحدة للخطر.
وذكر هاري ريد، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، أن وزارة الخارجية الأميركية، ستستضيف اجتماعا في واشنطن، في الثاني من ديسمبر، يضم وزارات مختلفة وجماعات لحقوق المرأة لوضع خطة عمل لتخليص البلاد من الختان.

وتوصلت دراسة للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، نشرت في وقت سابق من العام الجاري، أن 513 ألف امرأة وفتاة في الولايات المتحدة يواجهن خطر الختان بزيادة 3 مرات، في السنوات الأخيرة، بسبب زيادة في عدد المهاجرين من دول تمارس تلك العادة.

ولا يعرف عدد النساء الأميركيات اللائي أجريت لهن تلك العملية، التي حظرت في الولايات المتحدة منذ 20 عاما، بسبب نقص البيانات الموثوق بها.

ونبه ريد إلى أن الولايات المتحدة "متخلّفة" في حماية النساء "من ذلك الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان، وفق ما نقلت "رويترز".

ويسبب ختان الإناث سلسلة من المشكلات الصحية، كما قد تتعرض الفتيات للنزيف حتى الموت بسببها في بعض الأحيان، أو يتوفين بسبب العدوى، وربما تصاب أخريات بتعقيدات قاتلة خلال الولادة في وقت لاحق من حياتهن.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر

http://www.skynewsarabia.com/web/article/878023/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%95%D9%86%D8%A7%D8%AB

نشر في الأخبار
الإثنين, 29 آب/أغسطس 2016 18:54

هل ختان الإناث من شعائر الإسلام

 التساؤل : هل ختان الإناث من شعائر الإسلام وذلك لما ورد فيه من أحاديث نبوية شريفة؟

الرد : إن حكم الشريعة الإسلامية يؤخذ من مصادرها الأصلية المتفق عليها وهى :
القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة، والإجماع بشروطه المقررة فى علم أصول الفقه، والقياس المستوفى لشروط الصحة.فإذا أردنا أن نتعرف على حكم الشريعة الإسلامية فى مسأله ختان الإناث. فإننا نبحث فى القرآن الكريم ثم فى السنة النبوية ثم فى الإجماع ثم ننظر فى أمر مدى إمكان القياس:وقد خلا القرآن الكريم من أى نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث. وليس هناك إجماع على حكم شرعى فيه ولا قياس يمكن أن يقبل فى شأنه.أما السنة النبوية فإنها مصدر ظن المشروعية، لما ورد فى بعض مدوناتها من مرويات منسوبة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فى هذا الشأن. والحق أنه ليس فى هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعى فى مسألة بالغة الخطورة على حياة الإنسانية كهذه المسألة.ولا حجة.عند أهل العلم. فى الأحاديث التى لم يصح نقلها إذ الحجة فيما صح سنده دون سواه.

الحديث الأول
وهو أشهر الأحاديث، فيه أن امرأة، كانت تسمى "أم عطية"، وكانت تقوم بختان الإناث فى المدينة المنورة، يروى أن النبى (صلى الله عليه وسلم)، قال لها:"يا أم عطية، أشمى ولا تنهكى، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج"وهذا الحديث رواه الحاكم والبيهقى وأبو داود بألفاظ متقاربة، وكلهم رووه بأسانيد ضعيفة. كما بين ذلك الحافظ زين الدين العراقى فى تعليقه على (إحياء علوم الدين) للغزالى (1/148).وقد عقب أبو داود. والنص المروى عنده مختلف لفظه عن النص السابق. على هذا الحديث بقوله : "روى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك، بمعناه وإسناده، وليس هو بالقوى، وقد روى مرسلا، ومحمد بن حسان (راوى الحديث) مجهول، وهذا الحديث ضعيف"وعلق الإمام شمس الحق العظيم آبادى على كلام أبى داود بقوله:"ليس الحديث بالقوى لأجل الاضطراب، ولضعف الراوى وهو محمد بن حسان الكوفى..." وتبع أبا داود (فى تجهيل محمد بن حسان) أبن عدى والبيهقى، وخالفهم الحافظ عبد الغنى بن سعيد فقال:(هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين)2 وهذا الراوى (محمد بن حسان، أو محمد بن سعيد المصلوب) كذاب، قال عنه العلماء: إنه وضع أربعة آلاف حديث (أى نسبها كذبا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وقال الإمام أحمد: قتله المنصور على الزندقة (أى بسبب الزندقة) وصَلَبَه.3 وقد جمع بعض المعاصرين طرق هذا الحديث، وكلها ضعيفة لا تقوم بها حجة حتى قال العلامة الدكتور محمد لطفى الصباغ (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الرياض بالمملكة العربية السعودية) فى رسالته عن ختان الإناث:"فأنظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبى داود والعراقى، وكيف حكما عليه بالضعف، ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين".ومن قبل قال شمس الدين الحق العظيم آبادى :وحديث ختان المرأة روى من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت".4فحديث أم عطية – إذن – بكل طرقه لا خير فيه ولا حجة تستفاد منه.
الحديث الثانى
وهو ما رُوِىَ أن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال :"الختان سنة للرجال مكرمة للنساء" وقد نص الحافظ العراقى فى تعليقه على "إحياء علوم الدين" على ضعف هذا الحديث أيضاً. وسبقة إلى تضعيفه الأئمة البيهقى وأبن أبى حاتم وأبن عبد البر. وجميع طرق رواية هذا الحديث تدور على، أو تلتقى عند، الحجاج بن أرطاة وهو لا يحتج به لأنه مدلس.وقد نص على ضعف هذا الحديث أيضا الحافظ أبن حجر فى كتابه "تلخيص الخبير فى تخريج أحاديث الرافعى الكبير"، ونقل قول الإمام البيهقى فيه: إنه ضعيف ومنقطع. وكذلك قول أبن عبد البر فى "التمهيد لما فى الموطأ من المعانى والأسانيد" "إنه يدور على رواية راو لا يحتج به".5وقد أورد الحافظ أبى عمر بن عبد البر فى كتابه "التمهيد لما فى الموطأ من المعانى والأسانيد" ما نصُّه: "واحتج من جعل الختان سنة بحديث أبن المليح هذا، وهو يدور على حجاج بن أرطأة" وليس ممن يُخَتُّج بما أنفرد به والذى أجمع عليه المسلمون الختان فى الرجال".6وعلى ذلك فليس فى هذا النص حجة، لأنه نص ضعيف، مرجعه إلى راو لا يحتج بروايته، فكيف يؤخذ منه حكم شرعى بأن أمراً معيناً من السنة أو من المكرمات وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعى لا يثبت إلا بدليل صحيح.ولا يُرَدُّ على ذلك بأن للحديث شاهداً أو شواهد من حديث أم عطية السابقة ذكره، فإن جميع الشواهد التى أوردها بعض من ذهب إلى صحته، معلومة بعلل قادحة فيها، مانعه من الاحتجاج بها، فلا يزداد أمر ختان الإناث إلا ضعفاً على ضعف.وعلى الفرض الجدلى أن الحديث مقبول. وهو ليس كذلك. فإنه ليس فيه تسوية بين ختان الذكور وختان الإناث فى الحكم. بل فيه التصريح بأن ختان الإناث ليس بسنة، وإنما فى مرتبة دونها (مكرمة). وكأن الإسلام. على هذا الفرض الجدلى. حين جاء وبعض العرب يختنون الإناث أراد تهذيب هذه العادة بوصف الكيفية البالغة منتهى الدقة. والرقيقة غاية الرقة بلفظ (أشمى ولا تنهكى) الذى فى الرواية الضعيفة الأولى.ثم إن بعض الفضليات نبهتنى إلى أن حديث أم عطية. سالف الذكر. يناقض آخره أوله. ففى أوله أمر بالختان وفى آخره بيان أن بقاء بعض ذلك الجزء المأمور إزالته (اسرى للوجه وأحظى عند الزوج)! فلماذا لا يبقى أصل الخلقة كما خلقها الله تعالى فتكتمل نضارة الوجه والحظوة عند الزوج؟!ولا تحتمل الروايتان، على الفرض الجدلى بصحتهما، تأويلاً سائغاً فوق هذا. ولو أراد النبى (صلى الله عليه وسلم) التسوية بين الرجال والنساء لقال :"إن الختان سنة للرجال والنساء" أو لقال: "الختان سنة" وسكت فإنه عندئذ يكون تشريعاً عاماً.وبذلك يتبين صدق مقولة الإمام ابن المنذر وهو من كبار العلماء فى الفقه والحديث فى القرن الرابع الهجرى "ليس فى الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع".7وهو ما احتج به. مقرأ له. العلامة الأستاذ الشيخ محمد رشيد رضا فى جواب سؤال نشره فى مجلة المنار.8ويقول فى ذلك الإمام الشوكانى "ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به فهو لا حجة فيه على المطلوب لأن لفظه السنة فى لسان الشارع أعم من السنة فى إصطلاح الأصوليين... ولم يقم دليل على وجوب الختان فى الرجال والمتيقن أنه سنة ... وسائر خصال الفطرة ليست واجبة" (نيل الأوطار 1/521).وقال العلامة الشيخ سيد سابق فى مؤلفه الذائع الصيت "فقه السنة" : "أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيفة لم يصح منها شئ".9 .

الحديث الثالث
رُوى هذا الحديث عن عبد الله بن عمر، وجاء فيه: خطاب لنساء الأنصار يأمرهن بالختان، وهو حديث ضعيف حيث يقول الشوكانى10 فى إسناد أبى نعيم. أحد مخرجيه. مندل ابن على وهو ضعيف. وفى إسناد ابن عدى. مصدر آخر للحديث. خالد بن عمرو القرشى وهو أضعف من مندل.

الحديث الرابع
فى السنة الصحيحة عن السيدة عائشة رضى الله عنها. مرفوعاً إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وموقوفاً على عائشة. حديث يروى بألفاظ متقاربة تفيد أنه: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل" روى هذا الحديث مالك فى الموطأ، ومسلم فى صحيحه، والترمذى وابن ماجة فى سننهما، وغيرهم من أصحاب مدونات الحديث النبوى. وموضع الشاهد هنا قوله صلى الله عليه وسلم: "الختانان" إذ فيه بموضع ختان الرجل والمرأة معاً. مما قد يراه بعض الناس حجة على مشروعية ختان النساء.وليس فى ذكر الختانين دليل من أى وجه على الأمر بختان الإناث أو مشروعيته، فإن التثنية فى اللغة العربية ترد لجمع الأمرين باسم أحدهما على سبيل التغليب، وقد ثنت العرب مستعملة اسم الأشهر من الشخصين أو الشيئين، أو الأقوى، أو الأقدر، أو الأخف نطقاً، أو الأعظم شأناً، وقد يغلبون اسم الأنثى فى هذه التسمية وقد لا يفعلون. ومن أمثلة ذلك، التى عرفها أهل العلم كافة، أنهم قالوا:العُمران (أبو بكر وعمر)، والقمران (الشمس والقمر)، والنيران (للشمس والقمر أيضا)، وليس فى القمر نور بل انعكاس نور الشمس عليه، والعشاءان (المغرب والعشاء) والظهران (الظهر والعصر)، والأسودان (للتمر والماء) وليس للماء لون أصلاً، والعرب تغلب القوى أو الأقدر فى التثنية، عادة، ولذلك قالوا للوالدين: الأبوان (وهما أب وأم)، وقد يغلبون الأعظم شأناً كما فى قوله تعالى : "وما يستوى البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج" (سورة فاطر: 12) فالأول نهر والثانى البحر الحقيقى ولكن أطلق البحران عند تثنية النهر والبحر وذلك لأن البحر أعظم شأناً من النهر. وقد يغلبون الأنثى فى هذه التثنية ومن ذلك قولهم المروتان يريدون جبلى الصفا والمروة فى مكة المكرمة. والأصفران (للذهب والحرير) وهذا تغليب للون الذهب الأصفر على الحرير والمعروف أن الحرير على ألوان لا تحصى، وكل ذلك مشهور معروف عند أهل العلم بلسان العرب.11فلفظ الختانان فى هذا الحديث الصحيح لا دلالة فيه على مشروعية ختان الإناث، حيث أنه لم يرد إلا على سبيل التثنية التى تغلب الأقوى، أى الرجل على المرأة.والحديث وارد فيما يوجب الغسل، وليس فى أمر الختان أصلاً. والحديث . بعد ذلك. مؤول عند العلماء كافة، فهم لا يوجبون الغسل بمجرد التقاء الختانين، وإنما بالإيلاج. فإذا ترك المعنى الحرفى للفظ الحديث. أى لمنطوقه. فكيف يقبل القول بمفهومه؟ !.

الحديث الخامس
أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذى والنسائى وأحمد ومالك فى الموطأ عن أبى هريرة رضى الله عنه . قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الأبط" وعن السيدة عائشة. رضى الله عنها وغيرها من الصحابة. فى خصال الفطرة أنها عشر خصال، منها قص الشارب، وإعفاء اللحية.إن هذا الحديث الصحيح لا حجة فيه على ختان الإناث، حيث أن قص الشارب وإعفاء اللحية خاص بالذكور دون الإناث، وأصل الحديث فى شان الفطرة هو ما رواه مالك فى الموطأ عن يحيى بن سعيد أن إبراهيم عليه السلام كان أول من اختن، وعلى هذا إجماع العلماء، كما نقله ابن عبد البر فى التمهيد، وقال :إنه من مؤكدات سنن المرسلين لتى لا يسع تركها فى الرجال وهو نفسه الذى أنكر صحة ختان الإناث، كما أسلفنا.فلا يجوز أن يقال إن ختان الإناث من أمور الفطرة أو من خصالها وفقاً لما جاء فى بعض الأحاديث، ذلك أن الختان الذى يعد من قبيل خصال الفطرة إنما هو ختان الذكور، وهو الذى يسمى ختاناً فى اللغة وفى إصطلاح الفقهاء، أما ختان الإناث فإنه يسمى ختاناً على سبيل المجاز وليس على سبيل الحقيقة، وإن حقيقة مسماه أنه (خفاض).ويؤكد ما سلف، من عدم مشروعية ختان الإناث، أنه لا يوجد أى دليل على أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد ختن بناته أو زوجاته، فلو كان ختان الإناث من شعائر الإسلام. أو شعاره. لكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) أول من طبقة على بناته وزوجاته.وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى. وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعى. وأن الأمر لا يعدو أن يكون عادة من العادات، ترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبى أو تهذيبها وإبطالها.

بيان مجمع البحوث حول مسئلة ختان الإناث

.

رأى العلماء والفقهاء المعاصرين فى ختان الإناث

* يقول الشيخ سيد سابق بصراحة قاطعة : الختان لا يجب على الأنثى و تركه لا يستوجب الإثم ، ولم يأت في كتاب الله و لا سنة رسوله عليه السلام ما يثبت أنه أمر لازم و كل ما جاء عن رسول الله في ذلك الأمر ضعيف لم يصح منه شئ و لا يصح الاعتماد عليه و يستشهد بقول "ابن المنذر" و هو من كبار العلماء في الفقه و الحديث :"ليس في الختان خير يرجع إليه،و لا سنة تتبع.

* كما يقول أن الواجب لا يكون واجباً إلا إذا كانت هناك آية قرآنية توجبه ، أو حديث صح سنده و مصدره أو إجماع من الأئمة ،و هذا الأمر لم يرد فيه آية و لا حديث صحيح و لم يجمع عليه العلماء ،و في الشريعة الإسلامية لا يمكن الاعتماد على شئ إلا إذا كان هناك دليل ، و الدليل منعدم في هذه الحالة ، فإذا لم يحدث الختان بالنسبة للبنت فهذا لا يُعتبر خروجاً على الشريعة و لا مخالفة لدين الله مجلة التحرير 28 /10 / 1958.

* يُعلن فضيلة الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى - شيخ الجامع الأزهر رأيه في قضية ختان الإناث قائلاً : "الذي نراه بعد استعرضنا أراء بعض العلماء القدامى و المعاصرين في مسألة الختان أنها سُنة واجبة بالنسبة للذكور لوجود النصوص الصحيحة التي تحث على ذلك ،أما بالنسبة للإناث فلا يوجد نص شرعي صحيح يحتج به على ختانهن ، و الذي أراه أنه عادة انتشرت في مصر من جيل إلى آخر ، و توشك أن تنقرض و تزول بين كافة الطبقات و لاسيما طبقة المثقفين و من الأدلة على أنها عادة و لا يوجد نص شرعي صحيح يدعو إليها ، أننا نجد معظم الدول الإسلامية الزاخرة بالفقهاء قد تركت عادة ختان النساء ،لذلك فإني أرى أن الكلمة الفاصلة في مسألة ختان الإناث مردها إلى الأطباء فإن قالوا في إجرائها ضرراً تركناها لأنهم أهل الذكر في ذلك.

* و رأى الإمام الأكبر فضيلة الشيخ محمود شلتوت في كتابه (الفتاوى) "إن ختان الأنثى ليس لدينا ما يدعو إليه و إلى تحتمه لا شرعاً و لا خُلقاً و لا طباً".

* كما يقول في كتابه أن عملية الختان عملية قديمة عرفها كثير من الناس منذ فجر التاريخ و استمروا عليها حتى جاء الإسلام - اختتنوا و ختنوا (ذكوراً و إناثاً ) في ظله غير أننا لا نعرف بالتحديد أكان مصدرها لديهم / التفكير البشري و هداية الفطرة في إزالة الزوائد التي لا خير في بقائها أو التي قد يكون في بقائها شئ من الأذى و القذر .... أم كان مصدرها تعليماً دينياً ظهر على لسان نبي أو رسول في حقب التاريخ الماضية ..... و الذى يهمنا هو معرفة علاقته بالدين و حكم الإسلام فيه.

قال خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة:

إن الحكومة وافقت على تغليظ عقوبة ختان الإناث للسجن المشدد من 5 إلى 7 سنوات، مشيرًا إلى أنه إذا نتج عن الختان عاهة مستديمة تكون العقوبة السجن المشدد إلى 15 سنة.


وأضاف مجاهد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "همزة وصل"، المذاع عبر فضائية المصرية، أن الذي يقوم باصطحاب أنثى لعملية الختان سيعرض نفسه للسجن 3 سنوات، وأن مجلس الوزراء وافق عليه اليوم وسيتم رفعه إلى مجلس النواب ونشره في الجريدة الرسمية عقب الموافقة عليه.

 

 

 

 

المصدر

http://www.albawabhnews.com/2087540

نشر في الأخبار

The first doctor in Egypt to be convicted of carrying out female genital mutilation (FGM) served just three months of his sentence, despite the case being seen as a landmark in curbing the practice by campaigners and the UN.

Sohair al-Bata’a, 13, died at the hands of Raslan Fadl in 2013, although Fadl still denies performing the operation that killed her. Her case prompted outrage among both local and international observers, seen as a rare opportunity for conviction for a practice that is widespread despite being officially banned in Egypt in 2008.

After an initial acquittal, Fadl was sentenced in January 2015 to two years and three months in prison for involuntary manslaughter, but avoided serving his sentence. Leila Fadel, a journalist with the US National Public Radio, tracked him down in December 2015, and found him to be continuing to practise medicine in a public hospital near his home town of Mansoura.

According to Reda Eldanbouki, from the Women’s Centre for Guidance and Legal Awareness who represented Sohair during the trial, it took until April this year for Fadl to turn himself in. He did so, the lawyer said, after reconciling with the Bata’a family, which annulled two years of his sentence. Fadl then served three months in prison, until 2 July.

“The family are party to the crime, and this shouldn’t have happened,” said Eldanbouki. In the retrial of January 2015, prosecutors argued that Sohair’s father had forced the 13-year-old to submit to the procedure, which involves the cutting of the genitals and sometimes the entire removal of the clitoris.

“There need to be clearer classification of crimes related to FGM,” explained Dalia Abdel-Hamid of the Egyptian Initiative for Personal Rights in Cairo. “Because then there would be no room for reconciliation.”

Abdel-Hamid explained that had Fadl been convicted of a more serious crime than involuntary manslaughter, he would not have had the option to reconcile with the Bata’a family and later walk free.

“There is a lack of political will, meaning no pressure to implement the law – it doesn’t even stop at the stage of failing to arrest those who are already sentenced for practising FGM,” she explained.

“The clear fact that there was no single report coming from the state itself shows the state doesn’t fulfil its role to protect the women right to health and life. The state has a responsibility to supervise the clinics – plus public and private hospitals,” said Abdel-Hamid.

 

Egypt’s government has pledged to eliminate FGM by 2030. According to data published by Unicef, 74% of Egyptian girls aged 15-17 have undergone the practice, while 54% of women and 57% of men surveyed support it. Unicef’s research showed that rates of FGM were slowly falling as of 2008, especially among young women. However, more than 90% of married Egyptian women had suffered the practice.

“We will bring up the example of this case during the Mayar trial to make sure that nothing like this happens again,” said Eldanbouki, referring to the forthcoming trial of a doctor following the death of Mayar Mohamed Mousa in the province of Suez. Mousa, 17, died undergoing the procedure at a private hospital.

Observers say they are most concerned by the number of doctors carrying out the practice: 82% of FGM procedures are undertaken by those with medical training, according to the United Nations Population Fund (UNFPA).

https://www.theguardian.com/world/2016/aug/02/egyptian-doctor-convicted-of-fgm-death-serves-three-months-in-jail المصدر 

 
نشر في الأخبار

أسفرت الجهود الرامية إلى حظر ختان الإناث وزواج «القاصرات» في القارة الأفريقية عن موافقة البرلمان الأفريقي على منع هذه العادة الشعبية التي انتشرت في عديد من دول القارة، وذلك من خلال خطة عمل جديدة قام ممثلو البرلمان بتوقيعها مع صندوق السكان التابع للأمم المتحدة.

وأشارت وكالة إنترفاكس الأمريكية إلى أن صندوق الأمم المتحدة قام بتدريب مائة ألف عامل في مجال الصحة للتعامل بشكل نوعي في مساعدة ضحايا ختان الإناث، في حين وقع عشرات الآلاف من الزعامات التقليدية في القارة على تعهدات ضد ممارسة تلك العادة.

وذكر تقرير الوكالة أن الفتيات يخضعن في بعض الدول الأفريقية، وفي سن مبكرة تتراوح ما بين الحادية عشرة والثانية عشرة، لزواج إجباري لرجال أكبر سنا، منبهة إلى أن ذلك أدى إلى مشكلات صحية خطيرة، والتي تشمل الإصابة بسرطان الرحم وحزمة من المشكلات الاجتماعية.

وأشار التقرير إلى أنه مازال هناك ما لا يقل عن سبعة ملايين زوجة صغيرة من الأطفال في جنوب أفريقيا وحدها، في حين أن زواج القاصرات وولادة الأطفال ينطوي على خطورة صحية كبرى.

وحذر من أن ختان الإناث يؤدي إلى زيادة احتمال تعرض الفتيات والنساء للأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس مثل أمراض الإيدز.

ونبه إلى أن السبب في ذلك قد يعود إلى أدوات «القطع» الملوثة والنزيف الذي يستلزم عمليات نقل دم والعلاقة الجنسية الضارة التي تتسبب في تمزقات مهبلية.

وذكر أن نحو مائتي مليون فتاة وامرأة، يخضعن، على مستوى العالم، لشكل ما من أشكال الختان، مؤكدًا أن الختان يتم ممارسته في أفريقيا فيما لا يقل عن 26 من 43 دولة، بمعدلات «متفشية» تصل إلى 98% في الصومال.

وأكد التقرير أن العملية تعمل على تغيير أعضاء الأنثى وإلحاق الضرر بها دون دواعٍ طبية، مشيرًا إلى أنه ليس هناك فوائد صحية في الختان كما أنه يتسبب في إصابة الفتاة بنزيف حاد ومشكلات في التبول ومضاعفات عند الولادة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

نشر في الأخبار

أطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعى حملته المكثفة لمناهضة ختان الإناث بعنوان »حكاوى الختان« هذا الأسبوع تحت شعار »أنا مانسيتش« ضد عمليات اغتيال البراءة (ختان الإناث)، وتستهدف الحملة قضية ختان الإناث من عدة أبعاد (اجتماعية، حكومية، طبيبة، نفسية)، حيث تتمركز الحملة على جمع شهادات لعدد من الناجيات من عملية الختان يحكين عن تجاربهن مع الختان وآثاره السلبية على حياتهن الجنسية والبدنية والنفسية،
وتتضمن يوميات الحملة نشر مجموعة من المواد الإعلامية والتوضيحية المتنوعة والمختلفة ما بين المحتوى المكتوب والمصور والفيديوهات، كما سيتم نشر شهادات الناجيات على مواقع التواصل الاجتماعى.

وتهدف الحملة إلى زيادة الوعى بالآثار السلبية والنفسية والجسمانية المترتبة على عملية ختان الإناث، ودعم الجهود القومية والحكومية لمناهضة هذه الظاهرة كالاستراتيجية القومية لمناهضة الختان »2016-2020« التى أطلقها المجلس القومى للسكان، وقانون تغليظ العقوبة على جريمة ختان الإناث وتحويلها من جنحة إلى جناية المقرر مناقشتها بمجلس النواب، والتأكيد على ضرورة تفعيل آليات لإنفاذ قانون تجريم ممارسة ختان الإناث، ومحاسبة المسئولين أو المتسببين فيها بالتعاون مع النيابة العامة، وتفعيل لوائح وقرارات وزارة الصحة والسكان الخاصة بالعلاج الحر والتفتيش على المنشآت الصحية الخاصة، وبيان نقابة الأطباء بحظر ممارسة ختان الإناث، والالتزام بإنفاذ الاتفاقيات الدولية التى تناهض ممارسة ختان الإناث ومواءمتها مع القرارات الوزارية وتوثيق التقارير المحلية والدولية.

وتأتى الحملة كرد فعل على بعض التصريحات المغلوطة التى أثيرت مؤخرا من جانب أحد نواب المجلس التشريعى بأن اترك الأنثى بلا ختان يتسبب فى حدوث إثارة جنسية غير مرغوب فيها .

نشر في الأخبار

قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إنه "متفائل جدا" بخصوص وضع النساء، وإن تعامل الدولة المصرية مع قضاياهن يشهد نشاطا غير مسبوق.

وأضاف د.مجدي خالد، في مقابلة مع أصوات مصرية، "تجاوزنا مرحلة التغطية على الأمور والادعاء بأنه لا توجد لدينا مشكلة في التحرش أو الختان وغيره، وأصبح لدينا استراتيجيات قومية لمكافحة أشكال العنف المختلفة التي تعاني منها المرأة".

وتأسس مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان عام 1972، وكانت مصر من أوائل الدول التي وقعت اتفاقا مع الصندوق لبدء الأنشطة السكانية.

* العنف ضد المرأة يكلف مصر مليارات

وحذر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن الدولة تخسر مليارات الجنيهات سنويا نتيجة للعنف الممارس ضد المرأة، قائلا "تكلفة العنف لا تقتصر على الإيذاء النفسي والجسدي وإنما تؤثر سلبا على الاقتصاد".

وأضاف أن "الدولة تتكلف مصاريف إجراءات التقاضي والعلاج والبحث عن مسكن بديل وغيرها من فواتير العنف ضد النساء، في وقت نحتاج فيه تكريس كل الجهود للقضاء على الفقر".

وقدرت تكلفة العنف ضد المرأة على يد الزوج أو الخطيب في العام الواحد 6.15 مليار جنيه، بحسب مسح التكلفة الاقتصادية للعنف لعام 2015 الذي أجراه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمجلس القومي للمرأة.

* ختان الإناث أشد أنواع العنف

وقال خالد إن ختان الإناث أحد أشد أنواع العنف الذي تتعرض له المرأة في مصر، والتي تعد واحدة من أكثر الدول التي ينتشر فيها الختان عالميا.

ووفقا للمسح الصحي للسكان لعام 2014، فإن 92% من النساء المتزوجات أو من سبق لهن الزواج وتتراوح أعمارهن بين 15 إلى 49 عاما تعرضن للختان.

وانخفضت النسبة في الشريحة العمرية (15-17 عاما) من 74% عام 2008 إلى 61% عام 2014.

واعتبر ممثل صندوق الأمم المتحدة التراجع في النسبة بأنه "نتيجة لجهود سنوات طويلة من التوعية"، و"مؤشر لحدوث تغيير بطيء".

وأشار إلى أن الصندوق لديه برنامج لمكافحة الختان بالاشتراك مع المجلس القومي للسكان ووزارة الصحة، يستهدف توعية المجتمعات البسيطة في قرى الصعيد والوجه البحري.

وقال "نعمل على محاربة ظاهرة "تطبيب الختان" (إجرائه من قبل أطباء)، وندرس مع الجهات المعنية تغليظ عقوبة الختان للقضاء على الظاهرة".

وأظهر المسح الصحي للسكان لعام 2014 أن 74% ممن يجرون عملية الختان أطباء.

وأشار خالد إلى أن من النتائج الإيجابية التي حققها الصندوق، إقناع عدد من النساء اللاتي خضعن للختان بأضراره على المستوى الصحي والنفسي والعمل كذلك على توعية مجتمعاتهن بالتوقف عن إجرائه.

وخلال عام 2015، وصل الصندوق والجهات المعاونة له إلى 2260 طالبا، من بينهم 1335 فتاة في الفئة العمرية من 8 إلى 12 عاما، بالإضافة إلى 46 معلما في 34 مدرسة بالصعيد والقاهرة الكبرى وتم توعيتهم بخطورة الختان.

وقدم الصندوق بالتعاون مع فريق "نون" المسرحي 57 عرضا مسرحيا في الشارع حول الختان في 7 محافظات، بالإضافة لعمل ورش عمل شملت 600 طفل لتدريبهم على أداء عروض مسرحية وغنائية لإقناع أسرهم وأفراد مجتمهم بما يخلفه الختان من تأثيرات سلبية عليهم.

وقال خالد "نحن أمام ظاهرة متغلغلة في أعماق شريحة كبرى من المجتمع رغم فتاوى تحريمها، وما ينتج عنها من وفيات للفتيات، والقضاء عليها يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل".

ويبلغ تمويل صندوق الأمم المتحدة للسكان بمصر 2 مليون و800 ألف دولار، بحسب الأرقام المعلنة على موقعه الرسمي.

وأشار خالد إلى أن الرقم يتغير سنويا، قائلا "نعتمد على تحريك التمويل من جهات أخرى أكثر من اعتمادنا على التمويل القادم من المكتب المركزي من خلال شراكتنا مع كثير من الجهات المانحة والسفارات".

* الزواج المبكر جريمة تنتج عدة جرائم

وتطرق ممثل صندوق الأمم المتحدة إلى ظاهرة الزواج المبكر وما ينتج عنها من مخاطر صحية قد تعرض الفتاة إلى الوفاة في حالة الحمل والولادة تحت سن 18 عاما.

وقال خالد إن "تزويج الفتيات تحت السن القانوني جريمة تجر خلفها عدة جرائم حيث يتواطىء المأذون مع الأسرة لتزوير سن الفتاة، وقد يحدث بموجب زواج عرفي".

وأضاف أن "المجتمع بحاجة للتوعية بهذه الجرائم على المستوى الإنساني والقانوني، ونعمل مع الجهات الرسمية لإعمال القوانين وتفعيلها ومعالجة الثغرات الموجودة بها بالإضافة إلى توعية الأهالي".

* تنظيم الأسرة السبيل للاستفادة من "الهبة الديموجرافية"

وأشار إلى أن الصحة الإنجابية للمرأة من أهم برامج الصندوق، قائلا "تنظيم الأسرة يحقق للمرأة حرية الاختيار ويحافظ على صحتها ويسمح لها بالمشاركة في المجتمع، وكذلك الاعتناء بصحة مولودها ويسمح للأسر بتوفير تربية وتعليم جيد للأبناء".

وتابع "نعمل مع وزارة الصحة لتوفير خدمات تنظيم الأسرة للجميع، وقد ثبت عالميا أن تنظيم الأسرة يقلل وفيات الأمهات بمعدل 30%".

وأشار إلى أهمية وجود برامج قومية لتنظيم الأسرة مع مرور مصر بمرحلة تحول ديموجرافي لا تتكرر كثيرا في تاريخ الدول، قائلا "نتيجة سنوات طويلة من الخصوبة العالية وارتفاع معدلات المواليد أصبحت التركيبة السكانية يغلب عليها الشباب -ويشكلون أكثر من 60% وفقا للإحصائيات الرسمية- وهم الفئة المنتجة وإذا اهتمت الدولة بتعليمهم وتأهيلهم بشكل جيد لسوق العمل يمكنها أن تحقق طفرة اقتصادية وتستفيد من هذه الهبة أو المنحة الديموجرافية".

وأضاف "في جانب مواز، يجب أن يتم العمل على خفض أعداد المواليد لتصبح الشريحة المنتجة أكبر من الشريحة التي يتم إعالتها وهي الشريحة العمرية أقل من 18 عاما وإلا ستمر هذه الفرصة دون الاستفادة منه".

* تضخم معدلات الولادة القيصرية "خلل في المنظومة"

وحذر ممثل الصندوق من تضخم معدل الولادات القيصرية في مصر، مشيرا إلى أن المسح الصحي لعام 2008 أظهر وصول المعدل إلى 52%، قائلا "وصولنا إلى هذا الرقم المرتفع يؤكد وجود خلل في المنظومة الطبية والمعدل الطبيعي يتراوح من 10 إلى 15% كحد أقصى".

وأضاف أن "الفطرة هي الولادة الطبيعية وتجرى القيصرية لدواع طبية تمنع الأم من الولادة بشكل طبيعي، لكن الوضع أصبح معكوسا في مصر وتحول الاستثناء إلى قاعدة".

وتابع أن "كثير من السيدات يعتقدن أن الولادة الطبيعية تشكل خطورة على حياتهن وأن القيصرية آمن على صحتهن وصحة المولود، رغم أن الدراسات الطبية أثبتت أن الولادة القيصرية لم تؤد إلى خفض معدل وفيات الأمهات وبالتالي ارتفاع المعدل بهذا الشكل غير مبرر، ومن هنا تتضح الحاجة لضرورة وجود برامج توعية خاصة بالصحة الإنجابية".

وأشار إلى قيام الصندوق بعمل دراسة بالتعاون مع وزارة الصحة عن أسباب وتداعيات ارتفاع معدل الولادات القيصرية سيتم إعلان نتائجها في أغسطس المقبل.

وقال إن مؤشرات النتائج تقول إن التكلفة الاقتصادية للولادة القيصرية تبلغ نحو ضعف تكلفة الولادة الطبيعية، ويجب أن يكون هناك إجراءات ترشيدية داخل المستشفيات الحكومية أو الخاصة لخفض المعدل.

وأضاف "لدينا شك أن من أسباب انتشار القيصرية أن الأطباء الخريجين لا يروا كثير من حالات الولادة الطبيعية بما يكفي ليتدربوا عليها وتعلموا الولادة القيصرية الأسهل بالنسبة للطبيب وهو ما يجعل المشكلة مركبة".

* حملات التوعية تؤتي ثمارها

وعن نتائج حملات التوعية الإعلامية التي أطلقها الصندوق بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة خلال شهر رمضان المنصرف، تحت عنوان (التاء المربوطة سر قوتك)، قال د.مجدي خالد "لاحظنا انخفاض معدلات التحرش في العيد عن الأعوام السابقة نتيجة لإلقاء الضوء على الظاهرة من خلال الحملة وحث المجتمع على التعامل الإيجابي معها".

وأضاف "بشكل عام نتيجة لمثل هذه الحملات والجهود المبذلة من الجهات المختلفة، أصبحت الفتيات والنساء أكثر وعيا بحقوقهن وأكثر استعداد للإفصاح عن تعرضهن للعنف وكذلك زادت درجة الوعي داخل كثير من الأسر في عدم الضغط على فتياتهن للصمت خوفا من الفضيحة".

* أوضاع النساء عقب ثورات الربيع العربي

وأشار خالد إلى أن وضع المرأة في مصر أفضل من كثير من الدول العربية، وكذلك في تونس التي أخذت خطوات متقدمة فيما يخص تحسين أوضاع النساء.

وقال ممثل صندوق الأمم المتحدة إن "النساء في الدول المجاورة تعرضن للكثير في أعقاب ثورات الربيع العربي، كالنزوح والهجرة والعنف والاغتصاب والزواج المبكر وقلة حصتهن من الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها من الانتهاكات".

 

المصدر

http://www.aswatmasriya.com/news/details/66061

نشر في الأخبار

تمكن ضباط مباحث تنفيذ الأحكام بمركز أجا بالدقهلية من إلقاء القبض على الدكتور رسلان فضل حلاوة المتهم فى قضية وفاة طفلة أثناء إجراء عملية ختان لها.

صدر حكم بالحبس للطبيب فى الجنحة رقم 29423 لسنة 2014 جنح مستأنف المنصورة عن واقعة ختان الإناث للطفلة سهير الباتع لمدة ثلاثة أشهر، تطبيقا لنص المادة 242 مكرر من قانون العقوبات.

 

 

 

المصدر 

http://www.youm7.com/story/2016/7/27/%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B6%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7/2818955

نشر في الأخبار
الصفحة 1 من 3

أتصل بنا

  • مقر إدارة الانشطة - فيلا 176 الياسمين 2 - التجمع الاول - القاهرة الجديدة
  • 011112527503
  • fgm9ngo@gmail.com

أشترك فى قائمتنا البريدية

بالأشتراك فى قائمتنا البريدية ستكون على أطلاع دائما بأحدث الأخبار

Disclaimer

This portal was created and supported by UNFPA Egypt in Cooperation with the Coalition of NGOs Against FGM/C in Egypt. The website is currently managed by the Coalition and UNFPA is not responsible for all the content published, videos published, or any kind or format of content published on this website or any other online or offline platform that carries the same or similar title or name to this website.
This website doesn’t represent UNFPA in any form or context and UNFPA has no legal or moral liability against any of the content that is presented on this website or any other affiliated online or offline platform.