تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

Loader

بنات كاملة

بنات كاملة

بنات كاملة

تنتشر ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة بشكل كبير في الوطن العربي، وهناك بعض النساء اللاتي لا يجدن حلولًا ويقبلن بالعيش مع أزواجهن رغم التعرض للضرب المبرح، أما البعض الآخر ربما لا يقبلن ولكن يكون أقوى رد فعل هو الانفصال الذي تتكبد الزوجة نتائجه، سواء مع تحمل أعباء تربية الأبناء أو حتى نظرة المجتمع التي تلاحقها.

وأصدر لبنان مؤخراً قانونًا لحماية المرأة من العنف الأسري، وهو ما أعطى الحق للسيدة تامارا الحارثي بسجن زوجها السابق بعد أن ضربها حتى تطلبت حالتها دخول العناية المركزة. حسبما قالت لبرنامج «كلام نواعم» الذي يعرض على شاشة «إم بي سي».

 

وقالت تامارا: «بعد أن ضربني زوجي وحاول سكب الكحول على جسدي لإحراقي، ولكن قدر الله أن لا توقد الولاعة، تركني بالمنزل وهددني بالقتل إذا حاولت الهرب، ولكني قررت أن أهرب بطفلتي حتى وإن قتلني، وذهبت إلى قسم الشرطة الذي حوّلني للطبيب الشرعي».

 

وأضافت تامارا أنها لقت دعماً كبيراً من مؤسسات المجتمع المدني التي كان لها دور كبير في تفعيل قانون الحماية، وبالفعل قضت المحكمة بحبس الزوج لمدة 9 أشهر مع تغريمه مبلغاً مالياً.

 

وأكدت تامارا أن القرار الذي قضت به المحكمة كان الدافع الأكبر لها لبداية حياتها من جديد، لاسيما وأنها أخذت جزءًا من حقها بمعاقبة الزوج.

 

المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/583648#

برأت محكمة جنح أجا، اليوم الخميس، الطبيب المتهم في قضية مصرع طفلة داخل إحدى العيادات الخاصة، عقب إجراء عملية "ختان".

يذكر أن الطفلة سهير الباتع (11 سنة)، من إحدى القرى التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، لقيت مصرعها في يونيو 2013 متأثرة بجرعة مخدر زائدة، ألقى القبض على إثرها على الطبيب.

وألزمت المحكمة الطبيب المتهم رسلان فضل حلاوة بدفع مبلغ 5001 تعويضًا مؤقتًا لوالد الطفلة، وتكفله بكل مصاريف الدعوى القضائية بعد التصالح، مع رفض الدعاوى المقامة من المجلس القومي للأمومة والطفولة، والمجلس القومي للسكان لانقضاء الدعوى الجنائية في جريمة القتل الخطأ بسبب التصالح.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر

http://gate.ahram.org.eg/NewsContent

التالي نص رسالة الإيرانية ريحانة جباري إلى أمها «شعلة» بعد علمها بالحُكم عليها بالإعدام. أُعدمت ريحانة في يوم السبت 25 أكتوبر 2014 بعد إدانتها بقتل موظف سابق في الاستخبارات الإيرانية؛ وتقول ريحانة إنه قد حاول اغتصابها فطعنته بسكينٍ دفاعًا عن النفس في عام 2007 سجَّلت ريحانة الرسالة بصوتها في 1 أبريل 2014؛ ونشر نشطاء إيرانيون النص مُفرغًّا بعد تنفيذ حكم الإعدام. عزيزتي شعلة، علمت اليوم أنه قد جاء دوري لمواجهة القصاص. أشعر بالأسى لأنكِ لم تخبريني بنفسكِ أني قد وصلت إلى نهاية رحلتي في الحياة. ألا تعتقدين أنه من حقي أن أعرف؟ أتعلمين؟ أشعر بالخزي لأنكِ حزينة. لماذا لم تعطيني الفرصة لأُقبِّل يدكِ ويد أبي؟ لقد عشتُ 19 سنةً في هذا العالم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في تلك الليلة المشؤومة كان يجب أن أكون أنا القتيلة. كان جسدي ليُلقى في إحدى زوايا المدينة؛ وبعد أيام كانت الشرطة ستأخذكِ إلى مكتب الطبيب الشرعي لتتعرَّفي على الجثة؛ وكنتِ ستعرفين حينها أني قد اغتُصبت. لم يكُن أحدٌ ليتوصَّل إلى هوية القاتل؛ لأننا لا نملك أموالهم ولا نفوذهم. عندئذٍ كنتِ ستُكملين بقية حياتكِ في معاناة وعار؛ وكنت ستموتين كمدًا بعد بضع سنين؛ وكانت القصة ستنتهي. لكن قصتي تغيَّرت بضربة ملعونة. لم يُلقَ جسدي جانبًا، بل أُودع في قبر سجن «أوين» بعنابره الانفرادية، والآن في سجن «شهر ري» الذي يشبه القبر. استسلمي للقدر ولا تشتكي. أنتِ تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية الحياة. تعلَّمت منكِ أن المرء يولد في هذا العالم ليكتسب خبرات، ويتعلَّم دروسًا؛ وأن كل امرئ بما كسب رهينة منذ لحظة مولده. تعلَّمت أنه يجب على المرء أحيانًا أن يقاتل. أذكرُ حين أخبرتِني أن سائق العربة قد احتج على الرجل الذي كان يجلدني، لكن الجلَّاد ضرب رأسه ووجهه بالسوط؛ ليموت في النهاية بأثر ضرباته. لقد أخبرتِني أن المرء يجب أن يثابر حتى يُعلي قيمة، حتى لو كان جزاؤه الموت. تعلَّمت منكِ وأنا أخطو إلى المدرسة أن أتحلَّى بالأخلاق الرفيعة في مواجهة الشجار والشكوى. هل تذكرين إلى أي حدٍ كنتِ تشددين على الطريقة التي يجب أن نتصرف بها؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لقد كانت تجربتكِ خاطئة. حين وقعت الواقعة، لم تساعدني مبادئي. حين قُدمت إلى المحاكمة بدوت امرأةً تقتل بدمٍ باردٍ، مجرمةً لا تملك ذرة من رحمة. لم تسقط مني ولو دمعة واحدة. لم أتوسل إلى أحد. لم يغمرني البكاء لأني وثقت في القانون. لكني اتُهمت باللامبالاة أمام الجريمة. أترين؟ لم أكُن أقتل حتى الحشرات؛ وكنت أرمي الصراصير بعيدًا ممسكةً بقرون استشعارها. أصبحت بين ليلة وضحاها قاتلة مع سبق الإصرار. لقد فسَّروا معاملتي للحيوانات على أنه نزوعٌ لأن أصبح ذكرًا؛ ولم يتكبَّد القاضي عناء النظر إلى حقيقة أني كنت أملك حينها أظافر طويلة مصقولة. كم كان متفائلاً من انتظر العدالة من القضاة! لم يلتفت القاضي إلى نعومة يدي بشكلٍ لا يليق بامرأة رياضية، أو مُلاكِمة بالتحديد. البلد التي زرعتِ فيَّ حبها لم تكن تبادلني الحب؛ ولم يساعدني أحدٌ وأنا تحت ضربات المُحقق وأسمع أحط ألفاظ السباب. وحين تخلَّصت من آخر علامات الجمال الباقية في جسدي بحلاقة شعري أعطوني مكافأة: أحد عشر يومًا في الحبس الانفرادي. عزيزتي شعلة، لا تبكِ مما تسمعين. في أول يوم لي في مركز الشرطة آذاني ضابط كبير السن وغير متزوجٍ بسبب أظافري. عرفت حينها أن الجمال ليس من سمات هذا العصر: جمال المظهر، وجمال الأفكار والأمنيات، وجمال الخط، وجمال العيون والنظر، وحتى جمال الصوت العذب. أمي العزيزة، تغيَّرت فلسفتي وأنتِ لستِ مسؤولة عن هذا. لن تنتهِ كلماتي فقد أعطيتها إلى شخصٍ تعهَّد بتسليمها إليكِ بعد أن أُعدم دون حضوركِ، ودون علمكِ. لقد تركت لكِ الكثير من الكتابات ميراثًا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لكن، وقبل أن أموت، أريد أن أطلب منكِ أمرًا يجب عليكِ تلبيته بكل ما تستطيعين من قوة، وبأي طريقة في مقدورك. هذا، في الحقيقة، الأمر الوحيد الذي أريده من هذا العالم، ومن هذا البلد، ومنكِ. أعلم أنكِ تريدين وقتًا لإعداده؛ لذا أخبركِ جزءًا من وصيتي قبل الموت. لا تبكي واسمعيني جيدًا. أريدك أن تذهبي إلى قاعة المحكمة وتعلني رغبتي. لا يمكنني كتابة هذه الرغبة من داخل السجن لأن مدير السجن لن يسمح بمروره؛ لذا سيتوجَّب عليكِ أن تعاني من أجلي مرة أخرى. إنه الأمر الوحيد الذي لن أغضب إذا اضطررتِ إلى أن تتوسلي من أجله، رغم أني طلبت منكِ عدة مراتٍ ألَّا تتوسلي إلى أحد لينقذني من الإعدام. أمي الطيبة، العزيزة شعلة، الأعز عليَّ من حياتي، لا أريد أن أتعفَّن تحت الثرى. لا أريد لعينيَّ أو لقلبي الشاب أن يتحوَّل إلى تراب. توسَّلي لهم ليعطوا قلبي، وكليتي، وعيني، وعظمي، وكل ما يمكن زرعه في جسدٍ آخر، هديةً إلى شخصٍ يحتاج إليهم بمجرد إعدامي. لا أريدُ لهذا الشخص أن يعرف اسمي، أو يشتري لي باقة من الزهور، ولا حتى أن يدعو لي. أقول لكِ من أعماق قلبي أني لا أريد أن أوضع في قبر تزورينه، وتبكين عنده، وتعانين. لا أريدكِ أن تلبسي ثوب الحداد الأسود. ابذلي ما في وسعكِ لتنسي أيامي الصعبة. اتركيني لتبعثرني الريح. لم يحبنا العالم؛ ولم يتركني لقدري. أنا أستسلم الآن وأقابل الموت بصدرٍ رحب؛ أمام محكمة الله سأوجه الاتهام إلى المفتشين؛ سأوجهالاتهام إلى المفتش «شاملو»؛ سأوجه الاتهام إلى القاضي، وإلى قضاة المحكمة العليا الذين ضربوني وأنا مستيقظة، ولم يتورَّعوا عن التحرش بي. أمام الخالق سأوجه الاتهام إلى الطبيب «فروندي»؛ سأوجه الاتهام إلى «قاسم شعباني» وكُل من ظلمني أو انتهك حقوقي، سواءً عن جهلٍ أو كذب، ولم يفطنوا إلى أن الحقيقة ليست دائمًا كما تبدو. عزيزتي شعلة ذات القلب الطيب، في الآخرة سنوجِّه نحن الاتهام؛ وسيكونون هم مُتهمين. دعينا ننتظر إرادة الله. أردتُ أن أضمكِ حتى أموت. أحبك ريحانة، للاستماع إلى تسجيل الرسالة بصوت لمى رأفت، إحدى زائرات ساسة بوست https://soundcloud.com/lama

جدَّد السودان التزامه بمحاربة ختان الإناث وتعاونه مع جميع منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا الإطار، مؤكدا الحاجة الماسة لمزيد من تكاتف الجهود وتكثيفها لمحاربة العادات الضارة والتقاليد الاجتماعية البالية عبر كل الوسائل المتاحة.

السـودان
********
أشارت الأمين العام لمجلس الطفولة آمال محمود إلى أن قضايا الأعراف والتقاليد واتجاهات سلوك المجتمع من أعقد القضايا في العمل وفي التغيير الاجتماعي، لذلك كان تميز مبادرة سليمة الإيجابية في التغيير الاجتماعي الموجب، لأنها مبادرة بُنيت على الرسالة الإيجابية للقضية المطروحة، فبدلاً من الاختلاف لفترات طويلة حول الموضوع الذي راحت ضحيته ملايين الطفلات والفتيات كان لابد من النظر للوجه الإيجابي، إباحة أن تترك البنت سليمة لدفع الضرر، وتحري رعاية وحماية الأطفال.

وقالت إن سر تميز سليمة يعود لكونها مبادرة مجتمعية تبناها المجتمع عبر قطاعاته المختلفة الشباب والمرأة والأسر، بالإضافة إلى القطاعات المهنية والفنية في استراتيجية مدروسة عبر الدولة، ونعد سليمة الوجه الآخر للاستراتيجية القومية للتخلي عن ختان الإناث، وهي استراتيجية تبنتها الدولة عبر المجلس القومي لرعاية الطفولة والشركاء بخطط مدروسة من الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والثقافة والإعلام والإرشاد والأوقاف.

واعتبرت أن تحول سليمة من حملة لحركة مجتمع نجاح كبير لصالح حماية طفلات السودان، وهو النجاح الذي يدفع إلى المضي قدماً لتعزيز الدعم والدفع بالمجهودات إلى الأمام، وأضافت: مع الوضع في الاعتبار أن التغير في الأعراف بطيء ويحتاج لوقت حتى نلحظه، لكن الوصول للمنهج السليم والوصف الصحيح الذي يجمع الناس هو غايتنا الآن، وهو أيضا ما أردنا أن نعبر عنه في هذا الملتقى (كل بنت تولد سليمة دعوا كل بنت تنمو سليمة)، بخاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته سليمة لاسيما في ظل تخلي أكثر من (900) مجتمع محلي طواعية عن ممارسة الختان.

ومع أن آمال محمود قد أقرت بضرورة إصدار تشريعات وسند قانوني يعضد المحاربة، وينظم سلوك المجتمع، لكنها عادت وأكدت أن القضايا التي تتعلق بالأعراف والمعتقدات لابد من أن تأخذ حظها في الحوار المجتمعي والإجماع حولها، لأن القوانين تظل لا قيمة لها إذا لم تتغير اتجاهات سلوك المجتمع، مشيرة إلى أن أقدام خمس ولايات على سن قوانين تمنع ختان الإناث دليل على ارتفاع الوعي واكتمال الحوار المجتمعي في مستوياته المختلفة.

                                      

مص ـر  

************
مدير عام بحوث الدعوة بوزارة الأوقاف المصرية وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الشيخ أحمد تركي قال أن هناك تجربة رائدة في مصر فيما يتعلق بخفاض الإناث، مشيرا إلى إصدار فتوى من مجمع البحوث الإسلامية ودار الافتاء المصرية بأنها عادة وليس عبادة، وأن كل ما ورد عن خفاض الإناث من أدلة صريحة غير صحيحة، أو أدلة صحيحة غير صريحة، كما أن ما ثبت عن الختان ينسحب على الذكر فقط دون الأنثى. منوها إلى أن من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النفس والعرض، وهو ما لا يتسق مع ما يسببه الختان من مشاكل كثيرة داخل الأسرة لاسيما في العلاقة بين الرجل وزوجه، داعيا إلى إعادة النظر مرة أخرى في المسائل الفقهية وليس في الأحكام الفقهية، بغرض التجديد الذي يسمح به الدين الإسلامي خاصة عندما يتعلق الأمر بالفروع وليس في أصول الشريعة.

د. ميرفت محمود من المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر، أشارت إلى أن الملتقى هو فرصة لتبادل المعرفة بين السودان والدول المضيفة للمؤتمر، وقالت إن لديهم تجارب كثيرة خاصة مع الدعاة بالأزهر من خلال توعيتهم عبر الدورات التدريبية التي توضح خطورة الموقف لدى تعرض الفتاة لعملية الختان، حتى يكون إمام المسجد ملما بالموضوع من كافة جوانبه حتى يستطيع توجيه المجتمع وتنبيهه لخطورة الموقف، وأكدت أن مسار المكافحة بمصر في تقدم مستمر وتحسن كبير عبر جهود الشباب.

اليمن
*********
قال جبري إبراهيم حسن مدير عام الوعظ والإرشاد بالجمهورية اليمنية إن محاربة هذه العادة تستلزم اصطفاف الجميع ضدها، إذ لم يثبت في كتاب الله أي ينص يدل على ختان الإناث، كما أن ما ورد من أحاديث، مثل حديث أم عطية، ضعيف جداً، فضلاً عن أن الأصل في الشريعة وفي مقاصدها هو الحفاظ على النفس والابتعاد عن الضرر، كما ورد في القواعد الفقهية في الأحاديث نفسها (لا ضرر ولا ضرار)، والضرر يزال. وأكد قلة ممارسة الختان في اليمن وتركزه في بعض المحافظات التي تطل على البحر الأحمر والبحر العربي، نسبة للتأثير المتبادل بين أفريقيا واليمن، فيما لا تعرف بقية المحافظات اليمنية عن الختان شيئا ولا تمارسه. وأشار جبري إلى نسبة الختان في اليمن تبلغ نحو (25%) فقط، وإلى وجود جهود مبذولة من المجتمع المدني ووزارة الأوقاف لمحاربة الظاهرة، مؤكدا أن العمل جارٍ على قدم وساق لاجتثاث الختان..

محكمة الوراق الابتدائية قد أصدرت حكم بالحبس لمدة ٦ أشهر للمتحرش ، وكفالة ١٠٠٠ جنيه، مع دفع تكاليف الدعوة القضائية وذلك في مدة لم تتجاوز ٤ أشهر من وقت تحرير الفتاة لمحضر التحرش الجنسي بها....

وضحت منال رمضان صاحبة الدعوى " تعرضت للتحرش بشكل مختلف عن المعتاد حيث كنت ذاهبة لمنزلي حيث أسكن في مكان مغلق له بوابات , ثم ركبت المصعد داخل العمارة التى أقطن بها و ركب معي أحد الأشخاص و أضافت "وأنا خارجة من الأسانسير في الدور السادس مد يده علي من الخلف وبالطبع هرب وجري وصعد للدور التاسع وذهب لعمارة أخري وقام الأهالي بمسكه وضربه وتسليمه لقسم الشرطة"....

 

الفديو 

 Help us spread the Kamla campaign to more people!

If you are interested in more information about the Kamla campaign or would like to participate with spreading information about FGM, contact us at عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Key facts

  • Female genital mutilation (FGM) includes procedures that intentionally alter or cause injury to the female genital organs for non-medical reasons.
  • The procedure has no health benefits for girls and women.
  • Procedures can cause severe bleeding and problems urinating, and later cysts, infections, infertility as well as complications in childbirth and increased risk of newborn deaths.
  • More than 125 million girls and women alive today have been cut in the 29 countries in Africa and Middle East where FGM is concentrated.
  • FGM is mostly carried out on young girls sometime between infancy and age 15.
  • FGM is a violation of the human rights of girls and women. 

Female genital mutilation (FGM) comprises all procedures that involve partial or total removal of the external female genitalia, or other injury to the female genital organs for non-medical reasons.

The practice is mostly carried out by traditional circumcisers, who often play other central roles in communities, such as attending childbirths. However, more than 18% of all FGM is performed by health care providers, and the trend towards medicalization is increasing.

FGM is recognized internationally as a violation of the human rights of girls and women. It reflects deep-rooted inequality between the sexes, and constitutes an extreme form of discrimination against women. It is nearly always carried out on minors and is a violation of the rights of children. The practice also violates a person's rights to health, security and physical integrity, the right to be free from torture and cruel, inhuman or degrading treatment, and the right to life when the procedure results in death.

Procedures

Female genital mutilation is classified into four major types:

  • Clitoridectomy: partial or total removal of the clitoris (a small, sensitive and erectile part of the female genitals) and, in very rare cases, only the prepuce (the fold of skin surrounding the clitoris).
  • Excision: partial or total removal of the clitoris and the labia minora, with or without excision of the labia majora (the labia are "the lips" that surround the vagina).
  • Infibulation: narrowing of the vaginal opening through the creation of a covering seal. The seal is formed by cutting and repositioning the inner, or outer, labia, with or without removal of the clitoris.
  • Other: all other harmful procedures to the female genitalia for non-medical purposes, e.g. pricking, piercing, incising, scraping and cauterizing the genital area.

No health benefits, only harm

FGM has no health benefits, and it harms girls and women in many ways. It involves removing and damaging healthy and normal female genital tissue, and interferes with the natural functions of girls' and women's bodies.

Immediate complications can include severe pain, shock, haemorrhage (bleeding), tetanus or sepsis (bacterial infection), urine retention, open sores in the genital region and injury to nearby genital tissue.

Long-term consequences can include:

  • recurrent bladder and urinary tract infections;
  • cysts;
  • infertility;
  • an increased risk of childbirth complications and newborn deaths;
  • the need for later surgeries. For example, the FGM procedure that seals or narrows a vaginal opening (type 3 above) needs to be cut open later to allow for sexual intercourse and childbirth. Sometimes it is stitched again several times, including after childbirth, hence the woman goes through repeated opening and closing procedures, further increasing and repeated both immediate and long-term risks.

Who is at risk?

Procedures are mostly carried out on young girls sometime between infancy and age 15, and occasionally on adult women. In Africa, more than three million girls have been estimated to be at risk for FGM annually.

More than 125 million girls and women alive today have been cut in the 29 countries in Africa and Middle East where FGM is concentrated (1).

The practice is most common in the western, eastern, and north-eastern regions of Africa, in some countries in Asia and the Middle East, and among migrants from these areas.

Cultural, religious and social causes

The causes of female genital mutilation include a mix of cultural, religious and social factors within families and communities.

  • Where FGM is a social convention, the social pressure to conform to what others do and have been doing is a strong motivation to perpetuate the practice.
  • FGM is often considered a necessary part of raising a girl properly, and a way to prepare her for adulthood and marriage.
  • FGM is often motivated by beliefs about what is considered proper sexual behaviour, linking procedures to premarital virginity and marital fidelity. FGM is in many communities believed to reduce a woman's libido and therefore believed to help her resist "illicit" sexual acts. When a vaginal opening is covered or narrowed (type 3 above), the fear of the pain of opening it, and the fear that this will be found out, is expected to further discourage "illicit" sexual intercourse among women with this type of FGM.
  • FGM is associated with cultural ideals of femininity and modesty, which include the notion that girls are “clean” and "beautiful" after removal of body parts that are considered "male" or "unclean".
  • Though no religious scripts prescribe the practice, practitioners often believe the practice has religious support.
  • Religious leaders take varying positions with regard to FGM: some promote it, some consider it irrelevant to religion, and others contribute to its elimination.
  • Local structures of power and authority, such as community leaders, religious leaders, circumcisers, and even some medical personnel can contribute to upholding the practice.
  • In most societies, FGM is considered a cultural tradition, which is often used as an argument for its continuation.
  • In some societies, recent adoption of the practice is linked to copying the traditions of neighbouring groups. Sometimes it has started as part of a wider religious or traditional revival movement.
  • In some societies, FGM is practised by new groups when they move into areas where the local population practice FGM.

International response

In December 2012, the UN General Assembly adopted a resolution on the elimination of female genital mutilation.

In 2010 WHO published a "Global strategy to stop health care providers from performing female genital mutilation" in collaboration with other key UN agencies and international organizations.

In 2008 WHO together with 9 other United Nations partners, issued a new statement on the elimination of FGM to support increased advocacy for the abandonment of FGM. The 2008 statement provides evidence collected over the past decade about the practice. It highlights the increased recognition of the human rights and legal dimensions of the problem and provides data on the frequency and scope of FGM. It also summarizes research about on why FGM continues, how to stop it, and its damaging effects on the health of women, girls and newborn babies.

The new statement builds on the original from 1997 that WHO issued together with the United Nations Children’s Fund (UNICEF) and the United Nations Population Fund (UNFPA).

Since 1997, great efforts have been made to counteract FGM, through research, work within communities, and changes in public policy. Progress at both international and local levels includes:

  • wider international involvement to stop FGM;
  • international monitoring bodies and resolutions that condemn the practice;
  • revised legal frameworks and growing political support to end FGM (this includes a law against FGM in 24 African countries, and in several states in two other countries, as well as 12 industrialized countries with migrant populations from FGM practicing countries);
  • in most countries, the prevalence of FGM has decreased, and an increasing number of women and men in practising communities support ending its practice.

Research shows that, if practicing communities themselves decide to abandon FGM, the practice can be eliminated very rapidly.

FGM in Egypt

The practice of FGM/C is Egypt is quite prevalent. However, recent evidence has shown that the practice is declining among girls and women of younger age. The recent 2008 Demographic Health Survey in Egypt (EDHS) reported that the FGM/C prevalence rate among women from ages 15-49 is 91.1 percent, but 74 percent among girls age 15-17. The recent report indicated that a decline is expected over the next fifteen years among girls age 15-17, reaching a level of 45 percent.

In 2006, another representative study was conducted by the Ministry of Health (MoH) among school girls aged 10-18 in 10 selected governorates measuring the prevalence of FGM/C among them. The study concluded that 50 percent of the girls are circumcised and that the percentage of circumcision is higher among the daughters of non-educated mothers (64.7 percent) as opposed to the daughters of women who attended university (22.3 percent).

The 2008 EDHS has also shown that a mother’s level of education, residency and economic status are important variables. For example, urban women are less likely to be circumcised than rural women (EDHS, 2000, 2005 & 2008). The likelihood of circumcision drops by education level and wealth quintile. The 2008 EDHS reports that 31 percent of girls in the highest wealth quintile are expected to be circumcised by the age of 18 compared with 73 percent of girls in the lowest wealth quintile.

In June of 2008, the Egyptian Parliament agreed to criminalize FGM/C in the Penal Code, establishing a minimum custodial sentence of three months and a maximum of two years, or an alternative minimum penalty of 1,000 Egyptian pounds (LE) and a maximum of 5,000 LE.

Also, the new Child Law included the formation of Child Protection Committees (CPC) at different national levels with duties to identify, support and monitor children at risk of neglect and abuse, including girls at risk of circumcision.

Furthermore, to assist in the enforcement of legislation, Egypt hosted in 2008 a regional meeting entitled 'Cairo Declaration+5'. This conference is a follow-up to the 2003 meeting that also took place in Cairo and resulted in an important legal document on FGM/C titled 'The Cairo Declaration for the Elimination of Female Genital Mutilation'. The main objectives of the conference were to follow up on the recommendations of the pervious conference and to launch an international campaign aimed at rekindling world-wide attention on FGM/C.

The Egyptian Ministry of Health (MoH) issued in 2007 a ministerial decree (271) closing a loophole in the previous 1996 decree by banning everyone, including health professionals, from performing FGM/C in governmental or non-governmental hospitals/clinics.

In 2007, Grand Mufti Ali Gomaa’s issued a 'Fatwa' condemning FGM/C and the Azhar Supreme Council for Islamic Research issued a statement explaining that FGM/C has no basis in the core Islamic Sharia or any of its partial provisions.

In September 2012, Egyptian gynecologists & obstetricians union launched a statement declaring that FGM/C is not a medical procedure & is not included in any medical curriculum else as a practice that should be prevented consequently law doesn’t offer protection to physicians who practice it.

The statement also emphasized on the fact that there is no medical indication, health or behavioral benefits of it, on the contrary it leads to psychological & reproductive complications for women on the long run which might stay lifelong with them in addition to the medical complications that might happen during it’s practice.

Fourteenth of June is the national Zero FGM tolerance day commemorating Bedour Ahmed Shaker from Maghagha in Menya governorate who died due to FGM on the hands of a physician, Thousands of girls are still affected by what killed Bedour.

Sohair Elbatee is another girl who died of FGM in June 2013 in Aga Dakahlya, Her case has been reopened & the general Attorney transferred the Charged Father & Physician to the criminal court as the first case of prosecution on FGM.   

Kamla's Success Story

The Kamla campaign was launched in 11 governorates in Egypt during the summer 2013 by the Coalition against Female Genital Mutilation (FGM), supported by UNFPA. The word Kamla in Arabic means “complete” and “perfect”, and was chosen in order to emphasize that girls are complete and perfect the way they are, and do not need to be cut.


Community celebrations have since been held commemorating both the International Day of Zero Tolerance for FGM 
6
th of February and National Day of Zero Tolerance for FGM 14th of June in 17 governorates. The events are held in the schools where the FGM coalition has interventions, youth centers, NGO premises and other venues. The activities focus around community dialogue on FGM and tools such as theater plays through partners like Noon Creative Enterprise are used to open dialogue. Key community leaders are also invited but events essentially target community members in an effort to raise awareness of target communities around the harmful practice of FGM especially for the National Day as the summer coincide with the high season of FGM in Egypt.

 

Picture1                                                             Picture2    

Governorates implemented in:11 governorates (Portsaid—Menofya—Cairo—Giza—Qualiobya– Luxor—Qena—Sohag—Assuit—Menya—Ismailya).

The Kamla campaign continues during the year through the work of the Coalition, Noon Creative Enterprise and other
partners of UNFPA, wh
ere the focus on community dialogue is preserved by holding awareness sessions for both girls and their parents, as well as targeting the main duty bearers and those influencing the decision makers like religious leaders, teachers, social workers and medical doctors. 

 Those are some statistics that reflects the strong impact that "Kamla" campaign achieved on various stakeholders and to people at risk:

•Advocacy workshops:Targeting community decision makers

•Community based outreach:Targeting grass root populations at rural & slum urban areas by direct awareness & theatre techniques.

Parents targeted: 1173 Beneficiary

Children targeted: 1175 Beneficiary

Total Number of community outreach: 2348 Individual

• Social Media based outreach: Social media campaigning on FGM along with online reporting system for FGM cases

Number of Social media outreach: 169627 Facebook user

Media personnel

24

Civil society personnel

141

Ministry of health & population directorates

49

Ra'edaat Reefyat

66

Ministry of education directorates

58

National population council personnel

25

National women council personnel

13

National council for childhood & motherhood

6

Religious leaders

16

Lawyers

8

Social workers

24

Governance office

46

Ministry of youth & sport

15

 

 

 

 

 

 

 

 

Noon Creative Enterprise preformed a number of shows together with the Kamla campaign during the summer 2014 that were very succesful and had a strong and positive impact on the audience around abandoning the bad practice of FGM in attractive and appealing ways.

10346468 840474469297506 9164789540023680467 n

12258 892199124125040 7390458390593475104 n

1558387 845140585497561 5290060690258086020 n10383006 892186377459648 4629514390527611838 n

.فعاليات
#المؤتمر_الدولى_للتنمية_والسكان

#اجتماع_الجمعية_العمومية_جلسة_تقييم مؤتمر السكان والتنميه

تشارك الدكتور راندة فخر الدين ،مدير برامج الاتحاد النوعى لمناهضة الممارسات الضارة ضد المراة والطفل.والمدير التنفيذى لمشروع تكامل خدمات الصحة الإنجابية بوزارة الصحة والسكان ، ضمن وفد الجمعيات الأهلية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي لمتابعة فعاليات المؤتمر الدولى للتنمية والسكان، المقرر انعقاده فى 22 سبتمبر الحالى بنيويورك،

عُقد اليوم تحت رئاسة الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، الاجتماع التنسيقي الأول لإطلاق الإستراتيجية القومية للطفولة بالتعاون مع مركز "بصيرة"، وبحضور الدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق، وتحت رعاية منظمة اليونسيف.

حضر الاجتماع ممثل عن وزارات: الصحة، والتضامن الاجتماعي، والتربية والتعليم، وعدد من الحضور من الجهات المعنية بتقديم الخدمات للطفولة.
وأشارت العشماوي إلى أن الهدف الرئيسي من الاجتماع وضع إستراتيجية قومية للطفولة، وتفعيل المواد الواردة بدستور 2014، الخاصة بالطفل، بحيث تكون هذه الإستراتيجية ملزِمة للجهات باتخاذ التدابير التي تضمن للطفل الحصول على أفضل مستوى رعاية، حيث ترتكز الإستراتيجية على المواد المعنية بقضايا الطفولة.

أتصل بنا

  • مقر إدارة الانشطة - فيلا 176 الياسمين 2 - التجمع الاول - القاهرة الجديدة
  • 011112527503
  • fgm9ngo@gmail.com

أشترك فى قائمتنا البريدية

بالأشتراك فى قائمتنا البريدية ستكون على أطلاع دائما بأحدث الأخبار

Disclaimer

This portal was created and supported by UNFPA Egypt in Cooperation with the Coalition of NGOs Against FGM/C in Egypt. The website is currently managed by the Coalition and UNFPA is not responsible for all the content published, videos published, or any kind or format of content published on this website or any other online or offline platform that carries the same or similar title or name to this website.
This website doesn’t represent UNFPA in any form or context and UNFPA has no legal or moral liability against any of the content that is presented on this website or any other affiliated online or offline platform.